أنا في حيرة من أمري؛ أنا مقيم في مأرب وكما هو معلوم فإن جوها حار جدًا. وقت الصلاة عندما أصلي أحيانًا في البيت أكون لابسًا (فنيلة علاقي) تظهر الكتفين بسبب شدة الحر، وأنا أعلم أنه لا ينبغي للمصلي أن يصلي دون تغطية منكبيه، فآخذ (الشال/الغترة) وأفتحه وأغطي به أكتافي فوق الفنيلة. السؤال: هل وضع الشال بهذه الطريقة يقوم مقام الرداء الذي يغطي المنكبين والأجزاء المكشوفة؟ وهل الصلاة بذلك صحيحة؟ مع العلم أنني عند الخروج للمسجد ألتزم بلبس الثوب كاملًا، والمسألة محصورة فقط إذا صليت في البيت.

فتوى رقم 3722 — عسكر طعيمان — 20 يونيو 2026

السؤال

أنا في حيرة من أمري؛ أنا مقيم في مأرب وكما هو معلوم فإن جوها حار جدًا. وقت الصلاة عندما أصلي أحيانًا في البيت أكون لابسًا (فنيلة علاقي) تظهر الكتفين بسبب شدة الحر، وأنا أعلم أنه لا ينبغي للمصلي أن يصلي دون تغطية منكبيه، فآخذ (الشال/الغترة) وأفتحه وأغطي به أكتافي فوق الفنيلة.

السؤال:

هل وضع الشال بهذه الطريقة يقوم مقام الرداء الذي يغطي المنكبين والأجزاء المكشوفة؟ وهل الصلاة بذلك صحيحة؟ مع العلم أنني عند الخروج للمسجد ألتزم بلبس الثوب كاملًا، والمسألة محصورة فقط إذا صليت في البيت.

الجواب

الحمدلله وبعد:

الجمهور سوى الحنابلة على كراهة الصلاة بدون تغطية الكتفين، فعلى قولهم فصلاتك صحيحة وإن لم تستر الكتفين، ولكن الأولى والأفضل تغطية الكتفين خروجا من الخلاف وإكمالا للزينة التي أمر الله بالأخذ بها في الصلاة، وصلاتك ب(الفنيلة العلاقي) صحيحة حتى على مذهب الحنابلة لأنها تغطي جزءا من الكتف، والله أعلم

فتاوى ذات صلة