ابنة أخي تعيش معنا، وكانت تدرس في مركز للتحفيظ لكنها تركته، فأقسمتُ عليها أن تعود للدراسة أو أن تذهب للعيش عند والدتها التي تقطن في محافظة خاضعة لسيطرة الحوثيين. لكنني تراجعتُ بعد ذلك تراجعاً عن هذا القسم؛ خوفاً عليها بعد أن فكّرت في الوضع السيئ الذي يعيشونه هناك. فماذا عليَّ في هذه الحالة؟

فتوى رقم 3732 — عسكر طعيمان — 24 يونيو 2026

السؤال

ابنة أخي تعيش معنا، وكانت تدرس في مركز للتحفيظ لكنها تركته، فأقسمتُ عليها أن تعود للدراسة أو أن تذهب للعيش عند والدتها التي تقطن في محافظة خاضعة لسيطرة الحوثيين. لكنني تراجعتُ بعد ذلك تراجعاً عن هذا القسم؛ خوفاً عليها بعد أن فكّرت في الوضع السيئ الذي يعيشونه هناك.

فماذا عليَّ في هذه الحالة؟

الجواب

الحمد لله وبعد:

فجزاك الله خيراً على رعايتك لابنة أخيك وعلى حرصك على منفعتها، وأسأل الله أن يبارك لك في أهلك وذريتك ورزقك، وما دام بقاؤها عندك خيراً لها، فقد أحسنت بتراجعك عن إرسالها إلى حيث نويت، وعليك كفارة يمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين فرأى أن غيرها خيرًا منها فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير»، وفي لفظ أنه قال عليه الصلاة والسلام: «إني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير». وكلاهما في الصحيح، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة