السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا في فترة النفاس، وقد مضى على ولادتي 33 يومًا. وفي ولاداتي السابقة كنت أطهر بعد نحو 25 يومًا، أما هذه المرة فقد مضى 33 يومًا، ويحدث أن ينقطع الدم يومًا أو يومين فأظن أني قد طهرت، فأغتسل وأصلي، ثم يعود مرة أخرى شيء يسير جدًا، عبارة عن إفرازات أو كدرة ممزوجة بقليل من الدم. وعلى العلم أن الخارج قليل جدًا، وليس دمًا غزيرًا. فهل إذا انقطع الدم يومًا أو يومين أغتسل وأصلي، أم أنتظر حتى أتيقن من حصول الطهر التام؟ وما الواجب عليَّ في هذه الحالة؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3802 — عبدالمنان التالبي — 6 يوليو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا في فترة النفاس، وقد مضى على ولادتي 33 يومًا.

وفي ولاداتي السابقة كنت أطهر بعد نحو 25 يومًا، أما هذه المرة فقد مضى 33 يومًا، ويحدث أن ينقطع الدم يومًا أو يومين فأظن أني قد طهرت، فأغتسل وأصلي، ثم يعود مرة أخرى شيء يسير جدًا، عبارة عن إفرازات أو كدرة ممزوجة بقليل من الدم.

وعلى العلم أن الخارج قليل جدًا، وليس دمًا غزيرًا.

فهل إذا انقطع الدم يومًا أو يومين أغتسل وأصلي، أم أنتظر حتى أتيقن من حصول الطهر التام؟ وما الواجب عليَّ في هذه الحالة؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

▪️النفاس لا حد لأقله وأكثر مدة له أربعون يوما

فمتى رأت المرأة الطهر بعلاماته التي تعرفها النساء كالقصة البيضاء ونحوها فإنها تعتبر طاهرة ولو في فترة الأربعين فتصلي وتصوم وتحل لزوجها

فإن رأت الطهر واغتسلت وصلت ثم عاد لها الدم

فالصحيح أن هذا الدم يعتبر نفاساً، لا تصلي فيه ولا تصوم ولا تحل لزوجها، لكن صلاتها التي في أيام الطهارة صحيحة

والواجب عليك عند رؤية الطهر الاغتسال والصلاة كسائر الطاهرات

فإذا عاد لك الدم في الأربعين فأنت في حكم النفاس

وبالله تعالى التوفيق

فتاوى ذات صلة