السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم مشايخنا الكرام؟ سؤالي: هل المعاصي تمنع استجابة الدعاء؟ ولا أقصد المعصية التي يصر عليها صاحبها ويستمر فيها، وإنما أقصد الهفوات والذنوب التي قد يقع فيها المسلم بين الحين والآخر، ثم يتوب منها، ويجاهد نفسه ألا يعود إليها، ثم قد تغلبه نفسه فيقع فيها مرة أخرى، ثم يتوب، وهكذا. فهل مثل هذه الذنوب تمنع استجابة الدعاء؟ وقد قرأت مقولةً بمعنى: "مسكين، كادت تُستجاب دعوته، ثم عصى الله الذي سأله، فحُرم الإجابة." فما صحة هذا المعنى؟ وهل له أصل في الشرع؟ جزاكم الله خيرًا، ونفع الله بعلمكم.

فتوى رقم 3808 — جميل معليف — 7 يوليو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم مشايخنا الكرام؟

سؤالي: هل المعاصي تمنع استجابة الدعاء؟

ولا أقصد المعصية التي يصر عليها صاحبها ويستمر فيها، وإنما أقصد الهفوات والذنوب التي قد يقع فيها المسلم بين الحين والآخر، ثم يتوب منها، ويجاهد نفسه ألا يعود إليها، ثم قد تغلبه نفسه فيقع فيها مرة أخرى، ثم يتوب، وهكذا.

فهل مثل هذه الذنوب تمنع استجابة الدعاء؟

وقد قرأت مقولةً بمعنى: "مسكين، كادت تُستجاب دعوته، ثم عصى الله الذي سأله، فحُرم الإجابة."

فما صحة هذا المعنى؟ وهل له أصل في الشرع؟

جزاكم الله خيرًا، ونفع الله بعلمكم.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الذنوب التي لا يصر عليها الانسان لا تمنع الدعاء، ومادام يجاهد نفسه في التوبة ثم يضعف ثم يتوب فالله يقبل توبته ويغفر له.

المجاهرة بالمعصية والإصرار عليها هي التي تمنع الخير عن الانسان.

فتاوى ذات صلة