السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخ، هل يلزمني – كوني بنتًا – أن أصل أخوالي وخالاتي باستمرار، سواء بالاتصال أو المراسلة أو الزيارة أو الخروج معهم؟ علمًا أن العائلة فيها حساسية شديدة، ويكثر فيها نقل الكلام والأخبار، ويغضب بعضهم من بعض لأتفه الأسباب، مما يؤدي إلى وقوع المشكلات والبغضاء. ولذلك رأينا – تجنبًا للمشكلات – أن نقتصر على الزيارات في المناسبات، مثل المرض، والأعياد، والأعراس، ونحوها. فهل عليَّ إثم إذا اكتفيت بهذا القدر من صلة الرحم، أم أن ذلك لا يعد قطيعة؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3827 — أحمد ردمان — 9 يوليو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا شيخ، هل يلزمني – كوني بنتًا – أن أصل أخوالي وخالاتي باستمرار، سواء بالاتصال أو المراسلة أو الزيارة أو الخروج معهم؟

علمًا أن العائلة فيها حساسية شديدة، ويكثر فيها نقل الكلام والأخبار، ويغضب بعضهم من بعض لأتفه الأسباب، مما يؤدي إلى وقوع المشكلات والبغضاء.

ولذلك رأينا – تجنبًا للمشكلات – أن نقتصر على الزيارات في المناسبات، مثل المرض، والأعياد، والأعراس، ونحوها.

فهل عليَّ إثم إذا اكتفيت بهذا القدر من صلة الرحم، أم أن ذلك لا يعد قطيعة؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

بما أنها أنثى فيجب على أخوالها أن يقوموا بزيارتها، وليس هي أن تقوم بزيارتهم، وبالتالي لا يجب عليها أن تزورهم إلى بيوتهم ولا أن تخرج معهم، وإنما أن تتواصل بهم تلفونياً، أو يأتون فإذا أتوا إلى عندها؛ فعليهم هم زيارة الأرحام.

وليس على الأنثى أن تقوم بزيارتهم إلى بيوتهم إن كانت أنثى وليس لها محرم وكان الحال ما ذُكر في السؤال.

فتاوى ذات صلة