نحن نبعد عن الجامع تقريباً مسافة كيلومتر واحد ذهاباً وإياباً. ونحن نذهب لنصلي كل الصلوات، لكننا نجد صعوبة وإرهاقاً شديدين في صلاتي الظهر والعصر؛ فالطريق مكشوفة وليس فيها ظلال، حتى إننا نصل إلى الجامع ونحن في حالة إرهاق، ونرجع إلى البيت كذلك. فما الحكم إذا صلينا في البيت في بعض الأحيان؟

فتوى رقم 3837 — أحمد ردمان — 14 يوليو 2026

السؤال

نحن نبعد عن الجامع تقريباً مسافة كيلومتر واحد ذهاباً وإياباً. ونحن نذهب لنصلي كل الصلوات، لكننا نجد صعوبة وإرهاقاً شديدين في صلاتي الظهر والعصر؛ فالطريق مكشوفة وليس فيها ظلال، حتى إننا نصل إلى الجامع ونحن في حالة إرهاق، ونرجع إلى البيت كذلك.

فما الحكم إذا صلينا في البيت في بعض الأحيان؟

الجواب

إن كان الحال ما جاء في السؤال وأنه في هذه الأيام صيف وشمس حارة فلا مانع لإنسان إن كان الحال كذلك وليس له مركب يذهب به إلى المسجد وكانت الشمس حارة فالدين يسر فلا مانع أن يصلي مع أهله جماعة في بيته، في حال اشتداد الشمس والحر، لا مانع من ذلك اما إن كان له وسيلة يذهب بها إلى المسجد فالأصل أن يصلي الجماعة في المسجد

فتاوى ذات صلة