نحن نبعد عن الجامع تقريباً مسافة كيلومتر واحد ذهاباً وإياباً. ونحن نذهب لنصلي كل الصلوات، لكننا نجد صعوبة وإرهاقاً شديدين في صلاتي الظهر والعصر؛ فالطريق مكشوفة وليس فيها ظلال، حتى إننا نصل إلى الجامع ونحن في حالة إرهاق، ونرجع إلى البيت كذلك. فما الحكم إذا صلينا في البيت في بعض الأحيان؟

فتوى رقم 3840 — أحمد ردمان — 15 يوليو 2026

السؤال

نحن نبعد عن الجامع تقريباً مسافة كيلومتر واحد ذهاباً وإياباً. ونحن نذهب لنصلي كل الصلوات، لكننا نجد صعوبة وإرهاقاً شديدين في صلاتي الظهر والعصر؛ فالطريق مكشوفة وليس فيها ظلال، حتى إننا نصل إلى الجامع ونحن في حالة إرهاق، ونرجع إلى البيت كذلك.

فما الحكم إذا صلينا في البيت في بعض الأحيان؟

الجواب

ان كان الحال ما جاء في السؤال وانه في هذه الايام صيف وشمس حارة فلا مانع لانسان ان كان الحال وليس له مركب يذهب به الى المسجد وكانت الشمس حارة فالدين يسر فلا مانع ان يصلي مع اهله جماعة في بيته، في حال اشتداد الشمس والحر، لا مانع من ذلك اما ان كان له وسيلة يذهب بها الى المسجد فالأصل ان يصلي الجماعة في المسجد

فتاوى ذات صلة