شخص كان مغترباً في دولة السودان، وقام بعمل مشروع بالشراكة مع أشخاص آخرين من خارج السودان، هم بمالهم وهو بجهده. وبعد مرور فترة زمنية انفضت الشراكة، وبقيت بعض الأموال ديناً على الأخ الذي نفذ المشروع في السودان، وقام بعمل سند ببقية المبلغ بالعملة السودانية لأنه استلم منهم فقط بالعملة السودانية. ومضت الأيام ولم يتمكن الأخ من الوفاء بالالتزام الذي عليه... الآن ظهر أحد الإخوة يريد المبلغ الذي له ويطالبه به بسعر الدولار أثناء كتابة السند. فالسؤال: هل هو ملزم بأن يسدد بالعملة السودانية؟ أم بعملة الدولار بسعر الأيام التي كُتب فيها السند؟

فتوى رقم 3894 — يوسف الرخمي — 27 يوليو 2026

السؤال

شخص كان مغترباً في دولة السودان، وقام بعمل مشروع بالشراكة مع أشخاص آخرين من خارج السودان، هم بمالهم وهو بجهده. وبعد مرور فترة زمنية انفضت الشراكة، وبقيت بعض الأموال ديناً على الأخ الذي نفذ المشروع في السودان، وقام بعمل سند ببقية المبلغ بالعملة السودانية لأنه استلم منهم فقط بالعملة السودانية.

ومضت الأيام ولم يتمكن الأخ من الوفاء بالالتزام الذي عليه... الآن ظهر أحد الإخوة يريد المبلغ الذي له ويطالبه به بسعر الدولار أثناء كتابة السند. فالسؤال: هل هو ملزم بأن يسدد بالعملة السودانية؟ أم بعملة الدولار بسعر الأيام التي كُتب فيها السند؟

الجواب

المناسب في مثل هذه الأحوال الصلح، على قسمة الفارق نصفين، يشوفوا كم يسوى المبلغ الآن بالدولار، وكم الفارق بين يوم كتابة السند وبين يوم القضاء، الفارق في الصرف طبعا، ويقسموا الفارق هذا نصفين بحيث أن الضرر يتوزع على الطرفين، من باب الصلح

فتاوى ذات صلة