تسأل إحدى الأخوات: هل تأثم إذا امتنعت عن الحديث والجلوس مع والديها بسبب كثرة ما تعرضت له منهما من قسوة في المعاملة والإساءة في الكلام، حتى تسبب لها ذلك بأزمة نفسية؟ وهي تعيش معهما ومع أطفالها، وترى أن أسلم حل هو أن تلتزم الصمت، فلا تتحدث معهما إلا عند الحاجة، ولا تجلس معهما؛ اتقاءً للمشكلات وحفاظًا على حالتها النفسية. فهل عليها إثم في ذلك؟

فتوى رقم 3905 — يوسف الرخمي — 27 يوليو 2026

السؤال

تسأل إحدى الأخوات: هل تأثم إذا امتنعت عن الحديث والجلوس مع والديها بسبب كثرة ما تعرضت له منهما من قسوة في المعاملة والإساءة في الكلام، حتى تسبب لها ذلك بأزمة نفسية؟

وهي تعيش معهما ومع أطفالها، وترى أن أسلم حل هو أن تلتزم الصمت، فلا تتحدث معهما إلا عند الحاجة، ولا تجلس معهما؛ اتقاءً للمشكلات وحفاظًا على حالتها النفسية.

فهل عليها إثم في ذلك؟

الجواب

هذا لا يجوز ، الأب و الأم إذا قـصـروا فـي حـق ابـنـتـهـم أو ظـلـمـو هـا، أو فـعـلـو شـيء مـخـالـف لـلـشـرع، فـهـم آ ثـمـون،

و يـتـحـمـلـو ن هـذا الـذنـب عـنـد الـلـه، لـكـن هـل هـذا يـبـيـح لـلـو لـد إنـه يـقـا بـل ذلـك بـظـلـم آخـر؟

فـيـمـتـنـع عـن الـكـلَا م مـعـهـم أو يـمـتـنـع عـن خـد مـتـهـم أو الـبـر بـهـم؟ الـجـواب: لَا.

لَا يَـجُـو ز ذ لـك، يـعـنـي هـم عـصـوا الـلـه فـيـهـا، فـيـجـب عـلـيـهـا أن تـطـيـع الـلـه فـيـهـم، و يـحـاسـب الـلـه كـل إنـسـان عـلـى تـقـصـيـره.

فتاوى ذات صلة