أنا معلمة قرآن كريم في أحد مراكز التحفيظ، قامت إحدى الطالبات بإعطائي هدية تعبيرًا منها عن شكرها وحبها لي، ولكني سمعت أنه لا يجوز لمعلم القرآن أخذ الهدية من طلابه. مع ذلك لم أرد أن أكسر بخاطر طالبتي فأخذتها، ولكني بعد فترة أخبرتهن أنني لن آخذ أي هدية منهن. فهل فعلي صحيح؟ أم أنه كان يجب عليَّ إرجاعها؟ وهل فعلًا لا يجوز أخذ الهدية من الطالبات؟ ولماذا؟

فتوى رقم 3910 — حاشد باعلوي — 28 يوليو 2026

السؤال

أنا معلمة قرآن كريم في أحد مراكز التحفيظ، قامت إحدى الطالبات بإعطائي هدية تعبيرًا منها عن شكرها وحبها لي، ولكني سمعت أنه لا يجوز لمعلم القرآن أخذ الهدية من طلابه. مع ذلك لم أرد أن أكسر بخاطر طالبتي فأخذتها، ولكني بعد فترة أخبرتهن أنني لن آخذ أي هدية منهن.

فهل فعلي صحيح؟ أم أنه كان يجب عليَّ إرجاعها؟

وهل فعلًا لا يجوز أخذ الهدية من الطالبات؟ ولماذا؟

الجواب

يجوز أخذ الهدية في هذه الحالة جبرًا لخاطرها.

الذي لا يجوز أخذ الهدية: القاضي إذا كان المهدي له قضية عنده، أو المعلم عند الاختبارات، وعليه فقس؛ لأن هدية الأمراء غلول، كما جاء في الحديث، خوفًا من الميلان مع الشخص المهدي في القضاء والحكم، أو إعطائه درجة لا يستحقها.

فتاوى ذات صلة