رجل مغترب عن زوجته، وفي الغربة غلبه الشيطان أو دعتْه نفسه فاستخدم العادة السرية. السؤال: هل هو آثم؟ وما الذي يلزمه؟

فتوى رقم 3931 — أحمد ردمان — 3 أغسطس 2026

السؤال

رجل مغترب عن زوجته، وفي الغربة غلبه الشيطان أو دعتْه نفسه فاستخدم العادة السرية.

السؤال: هل هو آثم؟ وما الذي يلزمه؟

الجواب

بـسـمِ الـلـهِ والـحـمـدُ لـلـهِ والـصـلاةُ والـسـلامُ عـلـى رسـولِ الـلـهِ وعـلـى آلِـهِ وصـحـبِـهِ ومَـن واﻻهُ ثـمَّ أَمَّـا بـعـد، هـذهِ الـمـسـألـة ذَكَـرَ فـيـهـا الـعـلـمـاءُ أقـواﻻ وبـعـضـهـم جَـعَـلَ ذلـك إذا كـانَ الإنـسـان الأفـضـل أنَّ الإنـسـانَ يـتـنـزَّه عـن ذلـك ولـو كـانَ فـي غُـرْبـة ولـكـن إن كـانـت هـنـاك ضرورة بـأنْ يَـكـونَ سَـيَـقَـعُ فـي فـاحـشـة فَـعَـدَلَ إلـى ذلـك اسـتـعـمـالِ الـعـادةِ الـسـرِّيـة فـذلـك مـن بـابِ الـضـرورات مـن بـابِ الـضـرورات أمَّـا إذا كـانَ ذلـك إذا دَهَـمَـهُ أو دَهَـمَـتـهُ الـشـهـوةُ أو غَـلَـبَـتـهُ الـشـهـوة فَـاسـتـعـمَـلَ ذلـك فَـيَـدْخُـلُ فـي الإثـم، إن لـم يَـكُـن فـيـهِ لـم يَـكُـن ذلـك مـن الإثـم فـهـو مـن بـابِ الـشـبـهـات، والـمـؤمـنـون وقَّـافـونَ عـنـدَ الـشـبـهـات أمَّـا إذا كـانَ ذلـك لـلـتـسـلـي وَ لِـراحـةِ الـنـفـس فـذلـك ﻻ يَـجـوز.

فتاوى ذات صلة