السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك شخص ارتكب ذنبًا، فتاب منه إن شاء الله توبة نصوحًا. في فترة ما بعد التوبة هو في ضيق مستمر وندامة وتأنيب ضمير مجرد ما يذكر الذنب، مما يسبب له شرود الذهن والنسيان والأرق مع النوم مجرد ما يذكره. هو تعبان نفسيًا حتى إنه بدأت عليه علامات العصبية. فشكى عليَّ يومًا من ذلك، قال: أخاف أن ربي لم يعفُ عني ويغفر لي ما دمت أتعذب نفسيًا. أنا لم أستطع أن أوعظه بشيء، فقلت أسألكم: هل تظهر علامات على العبد أن غفر الله له؟ وما هو الحل أو العلاج لهذا الوضع النفسي معه؟

فتوى رقم 3957 — ياسر الصغير — 10 أغسطس 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هناك شخص ارتكب ذنبًا، فتاب منه إن شاء الله توبة نصوحًا.

في فترة ما بعد التوبة هو في ضيق مستمر وندامة وتأنيب ضمير مجرد ما يذكر الذنب، مما يسبب له شرود الذهن والنسيان والأرق مع النوم مجرد ما يذكره. هو تعبان نفسيًا حتى إنه بدأت عليه علامات العصبية.

فشكى عليَّ يومًا من ذلك، قال: أخاف أن ربي لم يعفُ عني ويغفر لي ما دمت أتعذب نفسيًا.

أنا لم أستطع أن أوعظه بشيء، فقلت أسألكم:

هل تظهر علامات على العبد أن غفر الله له؟ وما هو الحل أو العلاج لهذا الوضع النفسي معه؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

فشروط التوبة النصوح هي:

1. الندم، ففي الحديث: «الندم توبة».

2. ترك المظالم.

3. العزم على عدم العودة لهذا الذنب.

4. استبدال السيئات بالحسنات.

والله سبحانه يقول: *"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا"*.

وما دام أنه ترك المعصية ونادم على فعلها ويكثر من الصالحات، فقد تاب توبة نصوحًا، والله غفور رحيم.

وعليه بصحبة الشباب الصالحين والمحافظة على صلاة الجماعة في المسجد، ثبته الله ووفقه لما يحبه ويرضاه.

فتاوى ذات صلة