نحيطكم علمًا بأني متزوج من امرأة متدينة، بحمد الله، ونحن على قدر من التدين، ولديَّ منها ستة أبناء. تزوجتُ عام 2005م، ووقع مني طلاق صريح قبل عشر سنوات تقريبًا، ثم أرجعتها. في المرة الثانية، قبل خمس سنوات تقريبًا، حصل خلاف بيني وبين والدي - حفظه الله - وكانت زوجتي في بيت أهلها، فحلفتُ بالطلاق أني لا أمشي لها، وبعد أيام ذهبت إليها تحت ضغط والدي. وقد قال بعض الناس إن هذا طلاق، بينما قال آخرون إنه يمين، رغم أنني لا أدري وقتها ماذا كانت نيتي. ثم حصل قبل سنة ونصف طلاق ثالث عبر موقع التواصل الاجتماعي (الواتساب). السؤال: هل الطلاق الثاني، الذي حلفتُ به، يُعتبر طلاقًا أم يمينًا؟ مع العلم أن المرأة مصابة بسحر التفريق.

فتوى رقم 417 — عبدالمنان التالبي — 27 فبراير 2025

السؤال

نحيطكم علمًا بأني متزوج من امرأة متدينة، بحمد الله، ونحن على قدر من التدين، ولديَّ منها ستة أبناء. تزوجتُ عام 2005م، ووقع مني طلاق صريح قبل عشر سنوات تقريبًا، ثم أرجعتها.

في المرة الثانية، قبل خمس سنوات تقريبًا، حصل خلاف بيني وبين والدي - حفظه الله - وكانت زوجتي في بيت أهلها، فحلفتُ بالطلاق أني لا أمشي لها، وبعد أيام ذهبت إليها تحت ضغط والدي. وقد قال بعض الناس إن هذا طلاق، بينما قال آخرون إنه يمين، رغم أنني لا أدري وقتها ماذا كانت نيتي.

ثم حصل قبل سنة ونصف طلاق ثالث عبر موقع التواصل الاجتماعي (الواتساب).

السؤال: هل الطلاق الثاني، الذي حلفتُ به، يُعتبر طلاقًا أم يمينًا؟

مع العلم أن المرأة مصابة بسحر التفريق.

الجواب

الحلف بالطلاق

كناية طلاق

والكنايات تحتاج إلى نيات فيما يراد منها

فإن أردت الطلاق عندما حلفت ألا تذهب إليها

ثم ذهبت تعتبر طلقة

وإن أردت الامتناع

أو التهديد والزجر

فيلزمك كفارة يمين فقط

وعليك أن تراجع نفسك فيما قصدت

وتعمل بغالب ظنك

وتحتاط لدينك

والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة