ما حكم رجل يصلي العشاء بعد مرور اكثر من ساعتين على دخول وقت العشاء يفعل ذلك غالباً ونادراً مايكون هناك عذر للتأخير؟

فتوى رقم 430 — عقيل المقطري — 27 فبراير 2025

السؤال

ما حكم رجل يصلي العشاء بعد مرور اكثر من ساعتين على دخول وقت العشاء يفعل ذلك غالباً ونادراً مايكون هناك عذر للتأخير؟

الجواب

للإجابة على هذا السؤال أقول مستعينًا بالله تعالى:

لا شك ولا ريب أن الصلاة في أول وقتها لها فضل عظيم، وهي من أحب الأعمال إلى الله تعالى. كما ورد في الحديث أنه ﷺ سُئل: "أي الأعمال أفضل؟" قال: "الصلاة في وقتها".

وقد أجمع العلماء على أن الصلاة لها ثلاثة أوقات: الوقت الأفضل، والوقت الجائز، ووقت الاضطرار.

الأفضل أن تُقام الصلاة مع جماعة المسلمين في المسجد. أما الوقت الثاني فهو وسط الوقت، حيث لا يزال في جواز الصلاة.

والوقت الثالث هو وقت الاضطرار، الذي يجب على المسلم أن يقوم فيه بالصلاة، ولا يجوز له تأخيرها عنه.

وصلاة الإنسان في هذه الأوقات صحيحة، ولكنه يفوت على نفسه أجراً عظيماً. سواء فوت الصلاة بعذر أو بدون عذر، فإن الصلاة تبقى صحيحة لأنها وقعت داخل الوقت المحدد، ولم تقع خارجه.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة