تقدمت لابنة عمي، ووافقت هي، وأخبرني والدها أن الأمور جاهزة وطلب مني تجهيز نفسي. بعد ذلك، ذهبنا أنا ووالدي لدفع المهر، لكن عمي لم يأخذه، وقال إن الأمور مستقرة وسيتواصل معنا لاحقًا. انتظرت سنة كاملة، ثم فوجئت بأن عمي خطب ابنته لشخص لا يعرفه ولا يعرفه عمي، وإنما فقط لأن أخت هذا الشخص تعرف جيران بيت عمي. ما حكم خطبة عمي لابنته من شخص لا يعرفه؟ وما حكم الكلام الذي أعطاني إياه في البداية؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 432 — عقيل المقطري — 27 فبراير 2025

السؤال

تقدمت لابنة عمي، ووافقت هي، وأخبرني والدها أن الأمور جاهزة وطلب مني تجهيز نفسي. بعد ذلك، ذهبنا أنا ووالدي لدفع المهر، لكن عمي لم يأخذه، وقال إن الأمور مستقرة وسيتواصل معنا لاحقًا. انتظرت سنة كاملة، ثم فوجئت بأن عمي خطب ابنته لشخص لا يعرفه ولا يعرفه عمي، وإنما فقط لأن أخت هذا الشخص تعرف جيران بيت عمي.

ما حكم خطبة عمي لابنته من شخص لا يعرفه؟ وما حكم الكلام الذي أعطاني إياه في البداية؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

هذه الفتاة كانت مخطوبة لك، وكان الواجب على عمك إذا كان يريد أن يخطب ابنته لشخص آخر أن يُخبرك بذلك ويقول لك إنها ليست نصيبك، كما اعتاد الناس أن يفعلوا. وهذا خطأ ويأثم عليه عمك كونه خطبها لشخص آخر وهي مخطوبة لك، فهو آثم في ذلك. لكن ما قام به ليس باطلاً، بمعنى أن خطبته لابنته لشخص آخر صحيحة، والإثم عليه.

ثم لا يجوز له، إن كانت البنت غير موافقة، أن يجبرها بحال من الأحوال. وكونه لا يعرفه ربما وثق بكلام من زكى هذا الشخص عنده ، وهذه مسألة خارجة عن نطاق السؤال.

أما للإجابة على السؤال، فهو آثم لكونه لم يفسخ خطوبتك وخطبها لشخص آخر، لكن الخطبة صحيحة.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة