رجل توفي قبل 30 سنة وترك ثلاثة أبناء، وكان أصغرهم في الثانية من عمره عند وفاة والده. وحتى الآن، لم يعطه إخوته شيئًا من ميراث أبيهم، ولم يساهموا في زواجه أو يدعموه ماليًا، بينما يسكن الأخوان الآخران في البيوت التي ورثوها من أبيهم. وكلما طالب الأخ الصغير بحقه من الميراث، يقاطعونه ويرفضون الرد عليه. حاليًا، يعيش بعيدًا عنهم، في المناطق المحررة، ووضعه المادي صعب جدًا، حتى أنه أحيانًا لا يستطيع توفير لقمة العيش لأسرته، خاصة مع انهيار العملة. ما حكم ذلك؟

فتوى رقم 438 — أحمد ردمان — 27 فبراير 2025

السؤال

رجل توفي قبل 30 سنة وترك ثلاثة أبناء، وكان أصغرهم في الثانية من عمره عند وفاة والده. وحتى الآن، لم يعطه إخوته شيئًا من ميراث أبيهم، ولم يساهموا في زواجه أو يدعموه ماليًا، بينما يسكن الأخوان الآخران في البيوت التي ورثوها من أبيهم. وكلما طالب الأخ الصغير بحقه من الميراث، يقاطعونه ويرفضون الرد عليه. حاليًا، يعيش بعيدًا عنهم، في المناطق المحررة، ووضعه المادي صعب جدًا، حتى أنه أحيانًا لا يستطيع توفير لقمة العيش لأسرته، خاصة مع انهيار العملة.

ما حكم ذلك؟

الجواب

هم أثموا في استئثارهم بميراث والدهم، ويجب عليهم قسمة الميراث على الذكور والإناث، للذكر مثل حظ الأنثيين، إن كان عاصبًا أو مماثلًا.

وفي هذه الحالة، على الإنسان أن يرفع دعوة قضائية ضد من يمنع قسمة الأرض. يرفع دعوة قضائية لدى المحكمة المختصة، وهي المخولة بذلك، لإرغامهم على قسمة الأرض. إن شاء الله تعالى، فإن لم يستطع، كما في السؤال، وهو في منطقة أخرى، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يسير حاله ويصلح شأنه.

إن لم يستطع، فعليه أن يستعين بالوجهاء، يستعين بوجهاء القوم لإصلاح ما بين الأخوة. فإن لم يستطع، فعليه أن يبيع ما خصه من بعض المال، ويشار على أي مشتري، ويوكل في تلك المنطقة من يبيع عنه، من ينوب عنه في البيع، ويتصرف، وجائز أن يبيع.

فتاوى ذات صلة