قام أحدهم بقتل أخيه والآن الأقرباء والأصدقاء يريدون قطع حد القصاص. وللعلم أن والدتهما لا زالت على قيد الحياة وقد تنازلت عن حد القصاص من ولدها القاتل. مع العلم أنه لدى المقتول سبع بنات عمر البنت الكبيرة تقريباً عشرين سنة والصغيرة عمرها تقريباً تسع سنوات. وكذلك ولد وعمره سبع سنوات تقريباً. هل يجوز قطع حد القصاص شرعاً مع وجود بنات وولد لم يبلغو السن القانونيه.

فتوى رقم 500 — أحمد ردمان — 27 فبراير 2025

السؤال

قام أحدهم بقتل أخيه والآن الأقرباء والأصدقاء يريدون قطع حد القصاص.

وللعلم أن والدتهما لا زالت على قيد الحياة وقد تنازلت عن حد القصاص من ولدها القاتل.

مع العلم أنه لدى المقتول سبع بنات عمر البنت الكبيرة تقريباً عشرين سنة والصغيرة عمرها تقريباً تسع سنوات.

وكذلك ولد وعمره سبع سنوات تقريباً.

هل يجوز قطع حد القصاص شرعاً

مع وجود بنات وولد لم يبلغو السن القانونيه.

الجواب

هذه مسألة قد صدر فيها حكم، والقضاء إذا نطق بحكم فلا يجوز للمفتي أن يعارض القضاء بفتواه.

ولكن إذا كان هناك خلل في الحكم، فيمكن الطعن فيه. فإن كان نهائياً، فذلك حكم نهائي. ولكن إذا تنازل أحد الورثة عن القصاص، فيعدل من القصاص إلى الدية إذا تنازل أحدهم. لكن تبقى في ذمته النفس التي أزهقها. والأفضل له أن يكون هناك القصاص لكي يذهب الذنب عنه وتُحل رقبته من ذنب كان عليه.

فتاوى ذات صلة