هل يجوز للفتاة بعد زواجها أن لا تحترم والدها أو تعامله بعدم اهتمام، خاصة إذا كان زوجها يدفعها إلى ذلك؟وهل تعتبر عاقه وعاصية؟

فتوى رقم 530 — أحمد ردمان — 27 فبراير 2025

السؤال

هل يجوز للفتاة بعد زواجها أن لا تحترم والدها أو تعامله بعدم اهتمام، خاصة إذا كان زوجها يدفعها إلى ذلك؟وهل تعتبر عاقه وعاصية؟

الجواب

لا تضارب بين طاعة الزوج وطاعة الوالدين. يبقى للأب والأم منه، على ذلك الولد ذكرًا كان أو أنثى، ويبقى لهما حق الاحترام والطاعة. وطاعة الزوج يُراعى فيها طاعة الوالدين، وطاعة الوالدين يُراعى فيها طاعة الزوج. والزوج آثم إذا حمل زوجته على قطع رحمها، فلا يجوز للإنسان، سواء كان ذكرًا أو أنثى، أن يقطع رحمه. ولا تضارب بين الطاعتين، ولا تضارب بين حق الأب والأم وحق الزوج، وذلك يحتاج إلى توعية ذلك الرجل وتأهيله، ليكبر عقله عن الصغائر. وهذه الأشياء تؤدي إلى الإثم. نسأل الله العافية.

فتاوى ذات صلة