شخص طُلب منه من قبل أحد أصدقائه، وكان مشرفًا على إحدى اللجان التي تقوم بصرف الإكرامية، أن يحضر معه لتنظيم الناس، وكان يُعطى آخر اليوم أجرة على عمله. علمًا بأن هذه الأجرة تُقتطع من إكرامية الجنود. فهل هذا المال حلال أم حرام؟ وما الذي يجب عليه فعله فيما قد استلمه من هذه الأجرة؟

فتوى رقم 532 — أحمد ردمان — 27 فبراير 2025

السؤال

شخص طُلب منه من قبل أحد أصدقائه، وكان مشرفًا على إحدى اللجان التي تقوم بصرف الإكرامية، أن يحضر معه لتنظيم الناس، وكان يُعطى آخر اليوم أجرة على عمله. علمًا بأن هذه الأجرة تُقتطع من إكرامية الجنود.

فهل هذا المال حلال أم حرام؟ وما الذي يجب عليه فعله فيما قد استلمه من هذه الأجرة؟

الجواب

فإنه إثم في ذلك أن يؤخذ عنوة، ولكن إن كان من طيب نفس منهم فلا مانع. ولكن كيف تطيب النفس وهو يقطعها من رواتبهم دون علمهم؟

فتاوى ذات صلة