هل يكون الإنسان آثمًا إذا كذب على طفله أو على أي طفل من أجل إقناعه بشيء، مثل أن يقول له: "سأعطيك سيارة غدًا" لمواساته، أو "تعال معي وسأعطيك جعالة" ثم لا يعطيه شيئًا؟ وما العقوبة على ذلك؟ وما هي الطريقة الصحيحة التي يمكن من خلالها إقناع الطفل والتعامل معه بصدق دون اللجوء إلى الكذب؟

فتوى رقم 533 — أحمد ردمان — 27 فبراير 2025

السؤال

هل يكون الإنسان آثمًا إذا كذب على طفله أو على أي طفل من أجل إقناعه بشيء، مثل أن يقول له: "سأعطيك سيارة غدًا" لمواساته، أو "تعال معي وسأعطيك جعالة" ثم لا يعطيه شيئًا؟ وما العقوبة على ذلك؟

وما هي الطريقة الصحيحة التي يمكن من خلالها إقناع الطفل والتعامل معه بصدق دون اللجوء إلى الكذب؟

الجواب

الكذب لا يجوز لطفل، لأنه يأخذ الكذب عين قدوة، والأب قدوة لولده، لذلك لا ينبغي أن يكذب عليه، ولو كان مزاحًا. يجوز الكذب في الحرب، والإصلاح بين اثنين، والرجل لزوجته كان يقول لها: "سأشتري لك كذا وكذا، سأعطيك كذا وكذا". وفي الحرب، الحرب خدعة، ولكن لا يكون في العهود والمواثيق أبدًا، وإنما في مجاري المعركة. وكذلك يجوز الكذب للإصلاح بين اثنين، كأن يقول للخصم: "ذلك فلان يذكرك بخير"، وهو لا يذكره، لكن من باب أنه يمهد الطريق للإصلاح بينهما. وهكذا، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة