لدينا جُربة قات يشترك فيها عدة زُرّاع، ومعها مسقى ماء، وحدث خلاف بيننا حول توزيع الماء بين أصحاب الجُربة. كنتُ أنا المطالب بعمل المقاسم (وهي سواعد من الأحجار يتم عبرها توزيع ماء المسقى بعدالة بين الجميع)، بحيث يأخذ كل شخص نصيبه من الماء حسب حصته في الجُربة. لكن حصل شجار بيني وبين أحد الزراع الذين يرفضون إصلاح المقاسم لأنه المستفيد من عدم إصلاحها. أثناء الشجار، استفزني بشدة، فغضبت غضبًا شديدًا وقلت له: "حرام وطلاق إلا نعمل مقاسم ويتوزع الماء التوزيع العادل." وقد مضت أشهر على ذلك، وما زلت أطالب بإصلاح المقاسم، وقد قطعت شوطًا كبيرًا في الإجراءات، وما زلت أسعى حتى يتم الإصلاح. السؤال: 1. إذا تم إصلاح مقاسم المسقى، فهل يعتبر ذلك طلاقًا أم يمينًا وتلزمني كفارة؟ وإذا كانت هناك كفارة، فما مقدارها؟ 2. إذا لم أتمكن من إصلاح المقاسم، فهل يعتبر كلامي طلاقًا نافذًا؟ علمًا بأنني كنت في حالة غضب شديد، وزوجتي لم تعلم بذلك، ولم أراجعها حتى الآن. مع العلم أنني متزوج منذ ثلاث سنوات، ولدي أولاد، ولم يقع مني أي طلاق سابق. أصبحت حائرًا في أمري، فأفيدوني مشكورين مأجورين

فتوى رقم 561 — أحمد ردمان — 28 فبراير 2025

السؤال

لدينا جُربة قات يشترك فيها عدة زُرّاع، ومعها مسقى ماء، وحدث خلاف بيننا حول توزيع الماء بين أصحاب الجُربة. كنتُ أنا المطالب بعمل المقاسم (وهي سواعد من الأحجار يتم عبرها توزيع ماء المسقى بعدالة بين الجميع)، بحيث يأخذ كل شخص نصيبه من الماء حسب حصته في الجُربة.

لكن حصل شجار بيني وبين أحد الزراع الذين يرفضون إصلاح المقاسم لأنه المستفيد من عدم إصلاحها. أثناء الشجار، استفزني بشدة، فغضبت غضبًا شديدًا وقلت له: "حرام وطلاق إلا نعمل مقاسم ويتوزع الماء التوزيع العادل."

وقد مضت أشهر على ذلك، وما زلت أطالب بإصلاح المقاسم، وقد قطعت شوطًا كبيرًا في الإجراءات، وما زلت أسعى حتى يتم الإصلاح.

السؤال:

1. إذا تم إصلاح مقاسم المسقى، فهل يعتبر ذلك طلاقًا أم يمينًا وتلزمني كفارة؟ وإذا كانت هناك كفارة، فما مقدارها؟

2. إذا لم أتمكن من إصلاح المقاسم، فهل يعتبر كلامي طلاقًا نافذًا؟ علمًا بأنني كنت في حالة غضب شديد، وزوجتي لم تعلم بذلك، ولم أراجعها حتى الآن.

مع العلم أنني متزوج منذ ثلاث سنوات، ولدي أولاد، ولم يقع مني أي طلاق سابق.

أصبحت حائرًا في أمري، فأفيدوني مشكورين مأجورين

الجواب

أمسك عليك لسانك ولا تعُد مرة أخرى بالطلاق. فمن كان حالفًا لا يحلف إلا بالله أو بصفة من صفاته، فمن حلف بالطلاق فذلك إثم كبير ومن الجهل أن الإنسان يستخدم الطلاق مهزلة، فيستخدمه في غير محله. الطلاق هو انفصال عن حياة زوجية تقوم عليها أسرة ومجتمع وأمة متماسكة مترابطة، فلا يكون بذلك استهتار. وأول شيء، المقسَى لا دخل له بالطلاق. قسمت المسقى أو لم تقسم، تستخدم اليمين. فإن كنت حالفًا، فعليك أن تعظم الله تعالى وتحلف به سبحانه وتعالى. وفي هذه الحالة عليك كفارة يمين والتوبة إلى الله تعالى، والإقلاع عن الذنب والحسرة على ما فات، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة