شاب يعاني من مشاكل في البروستات، وأحيانًا تتساقط منه قطرات بول عند السجود، وأحيانًا لا تتساقط، وأحيانًا أخرى لا يغلب على ظنه أنها سقطت، لكن يجد المكان مبلولًا بسبب الوضوء. ما الحكم في ذلك؟

فتوى رقم 578 — عقيل المقطري — 1 مارس 2025

السؤال

شاب يعاني من مشاكل في البروستات، وأحيانًا تتساقط منه قطرات بول عند السجود، وأحيانًا لا تتساقط، وأحيانًا أخرى لا يغلب على ظنه أنها سقطت، لكن يجد المكان مبلولًا بسبب الوضوء.

ما الحكم في ذلك؟

الجواب

أقول مستعينًا بالله سبحانه وتعالى: مثل هذا الشخص، إن كانت هذه القطرات تتساقط نادرًا وليس دائمًا، فإنه في هذه الحالة إذا تيقن من سقوطها، فإن وضوءه ينتقض، ويجب أن يخرج من الصلاة إذا كان يصلي ويتوضأ ويعيد الصلاة. أما إذا كانت دائمة، فإنه يتوضأ وضوء صاحب الحدث الدائم، فيتوضأ في بداية وقت الصلاة، ويضع مناديل أو شيئًا من هذا القبيل أمام ذكره في سرواله، ثم يتوضأ ويصلي النوافل مع الفريضة مع التنفل بذلك الوضوء إلى وقت الفريضة الثانية. وإذا دخل وقت الصلاة الثانية، يتوضأ من جديد، هكذا يفعل. أما إذا كان مجرد شك، فلا ينبغي أن يلتفت إلى هذا الشك، بل عليه إذا استنجى أن يأخذ قليلًا من الماء ويرشه في سرواله أمام ذكره، ولا يلتفت إلى ذلك الوسواس أبدًا. وهكذا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الفعل حتى لا يدخل الوسواس، ويأتي الشيطان يوسوس بأنه سقطت قطرات. المسألة مبنية على اليقين؛ إذا كان متيقنًا من خروجها وهذا نادر، يعيد الوضوء ويعيد الصلاة، وإن كانت دائمة، فيفعل مثل ما سبق ذكره. أما إذا كان شكًا ووسوسة، فإنه يرشه أمام ذكره على سرواله ولا يلتفت إلى ما يوسوس به الشيطان. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

فتاوى ذات صلة