الإخوة الكرام، نرجو توضيح الحكم وكيفية التعامل مع المسألة التالية: زوج وزوجة أبناء عمومة، وفي يوم من الأيام اعترفت الزوجة لزوجها بأنها وقعت في الحرام مع أخيه، وقالت إنه ضحك عليها، وكانت تبكي وتطلب من زوجها السماح، مؤكدة أنها لم تستطع إخفاء الأمر عنه. وكانت عليها علامات الندم، لكنها اعترفت أثناء إصابتها بمرض المس (حالة من الخوف، ضيق التنفس، وشعور غير إرادي) بعد صلاة المغرب. كيف يجب أن يتعامل الزوج مع زوجته ومع أخيه؟ وما هو الحل الأفضل لهذه المسألة؟

فتوى رقم 593 — أحمد ردمان — 1 مارس 2025

السؤال

الإخوة الكرام، نرجو توضيح الحكم وكيفية التعامل مع المسألة التالية:

زوج وزوجة أبناء عمومة، وفي يوم من الأيام اعترفت الزوجة لزوجها بأنها وقعت في الحرام مع أخيه، وقالت إنه ضحك عليها، وكانت تبكي وتطلب من زوجها السماح، مؤكدة أنها لم تستطع إخفاء الأمر عنه. وكانت عليها علامات الندم، لكنها اعترفت أثناء إصابتها بمرض المس (حالة من الخوف، ضيق التنفس، وشعور غير إرادي) بعد صلاة المغرب.

كيف يجب أن يتعامل الزوج مع زوجته ومع أخيه؟ وما هو الحل الأفضل لهذه المسألة؟

الجواب

قد يكون الشيطان يريد أن يوقع العداوة بين الأخوين. إذا كانت المرأة قد تكلمت حال المس والإصابة، قد يكون الشيطان تلبس على لسانها، فلا يُصدق ولا تُصدق هي إلا إذا كانت كاملة الأهلية. أما وإنها في مس واضطراب عقلي وحالة نفسية، فلا تُصدق في ذلك وتحمل على الطهارة، وهي طاهرة ولم يصبها شيء، إن شاء الله. وما هذا إلا كيد إبليس، فعليهم أن لا يصدقوا ما يتحدث به، فهو مفتن بين الإخوة. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم أخوتهم وأن يجعلهم في القبول.

فتاوى ذات صلة