ما حكم الحزن وعدم الفرح يوم عيد الفطر بسبب توافقه مع ذكرى وفاة أبي؟ ذكرى وفاة الشهيد ستكون في 31 مارس، والذي يوافق 1 شوال (عيد الفطر المبارك). هل يجوز لي أن أحزن يوم العيد؟ وهل يجوز لي عدم لبس الثياب الجديدة؟ وهل يجوز لي عدم الخروج من البيت بسبب ذلك؟

فتوى رقم 617 — أحمد ردمان — 2 مارس 2025

السؤال

ما حكم الحزن وعدم الفرح يوم عيد الفطر بسبب توافقه مع ذكرى وفاة أبي؟

ذكرى وفاة الشهيد ستكون في 31 مارس، والذي يوافق 1 شوال (عيد الفطر المبارك).

هل يجوز لي أن أحزن يوم العيد؟

وهل يجوز لي عدم لبس الثياب الجديدة؟

وهل يجوز لي عدم الخروج من البيت بسبب ذلك؟

الجواب

انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى جوار ربه "إنك ميتٌ وإنهم ميتون". لا مانع للإنسان أن يحزن، ولكن لا يستمر الحزن. مسألة الموت مسألة وقت، وعلى الإنسان أن يدعو ربه أن يعصم قلبه. لكن أن يحزن يوم عيد فهذا عامل نفسي لا ينبغي له أن يطاوع نفسه في الحزن يوم العيد، بل يجب أن يفرح مع الناس. هكذا هي الدنيا، لذلك يفرح مع الناس ويعمل عملًا صالحًا. إذا كان كذلك، يلقى الإنسان ولده في الآخرة، وهناك جنات عرضها السماوات والأرض. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعصم قلب كل مكروب، وأن يرسل الفرح والسرور على قلب كل حزين من المسلمين.

فتاوى ذات صلة