اشتركت أنا وجاري، أعزكم الله، في بناء بيارة قبل سنتين، ودفعت له مبلغ 150,000 ريال. ثم بعد ذلك، أخبرني شريكي بأنه لا يريد الاستمرار في الشراكة، وأراد أن يعيد لي المبلغ بعد سنتين من البناء. مع العلم أن سعر الصرف الآن مرتفع مقارنة بما كان عليه قبل سنتين، وكذلك أسعار مواد البناء ارتفعت أكثر مما كانت عليه عند بداية البناء. والآن، أريد بناء بيارة خاصة بي، فهل يحق لي مطالبته بمبلغي وفقًا لفارق سعر الصرف وفارق أسعار مواد البناء في ذلك الوقت؟ أم أن ذلك يُعتبر من الربا؟

فتوى رقم 637 — أحمد ردمان — 3 مارس 2025

السؤال

اشتركت أنا وجاري، أعزكم الله، في بناء بيارة قبل سنتين، ودفعت له مبلغ 150,000 ريال. ثم بعد ذلك، أخبرني شريكي بأنه لا يريد الاستمرار في الشراكة، وأراد أن يعيد لي المبلغ بعد سنتين من البناء.

مع العلم أن سعر الصرف الآن مرتفع مقارنة بما كان عليه قبل سنتين، وكذلك أسعار مواد البناء ارتفعت أكثر مما كانت عليه عند بداية البناء.

والآن، أريد بناء بيارة خاصة بي، فهل يحق لي مطالبته بمبلغي وفقًا لفارق سعر الصرف وفارق أسعار مواد البناء في ذلك الوقت؟ أم أن ذلك يُعتبر من الربا؟

الجواب

"نعم، يتحمل فارق الصرف والمواد والسعر وكل شيء، وما لحق بك من أضرار يتحمل هو ذلك لأنه هو الذي عاد عن الاتفاق. هذا لا يوجد فيه ربا، هذا اتفاق بين اثنين بأنهم يحفرون لهم مكان دفن النجاسة. فإذا أخل أحدهم بذلك الاتفاق، فيتحمل تبعات إخلاله بالاتفاق من ألف إلى الياء، وعليه تحمل ذلك."

فتاوى ذات صلة