أخي الأكبر كان لديه مال عند زوجته، وعندما طلبه منها، رفضت إعطاءه إياه. وكان في حالة غضب شديد، فقال لها: "إذا أعطيتكِ فلوس مرة أخرى، أكون خارجًا من دين محمد ﷺ." والآن قد تصالحا، ويريد أن يعطيها المال مجددًا، لكنه قال ما قاله في السابق. فما الذي يلزمه فعله حتى يتمكن من إعطائها المال دون أن يقع في إثم؟

فتوى رقم 659 — أحمد ردمان — 4 مارس 2025

السؤال

أخي الأكبر كان لديه مال عند زوجته، وعندما طلبه منها، رفضت إعطاءه إياه. وكان في حالة غضب شديد، فقال لها: "إذا أعطيتكِ فلوس مرة أخرى، أكون خارجًا من دين محمد ﷺ."

والآن قد تصالحا، ويريد أن يعطيها المال مجددًا، لكنه قال ما قاله في السابق.

فما الذي يلزمه فعله حتى يتمكن من إعطائها المال دون أن يقع في إثم؟

الجواب

نسأل الله تعالى أن يلطف بنا. وهل يكب الناس على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟ هذا قول منكر، ولكن باب التوبة مفتوح، وعليه التوبة إلى الله تعالى، التوبة النصوح من الصلاة والصيام والصدقة والاستغفار. وأن يكفر عن يمينه، فيعتبر المرء يمينًا بغير اسم الله ولا صفة من صفاته، وآثم بذلك، وهذا إثم ثانٍ. وهذه التوبة والعزم على عدم العودة إلى حلفه بهذه الأيمان التي لا تخطر على قلب إبليس. نسأل العافية.

فإن تاب وكفر عن يمينه فلا مانع أن يعطي زوجته، فهي الحصن الحصين وهي الملاذ للرجل. والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة