إذا جاءت الدورة الشهرية لامرأة في العشر الأواخر من رمضان، وكان يريد تأجيلها للصيام واغتنام فضل الدعاء والأجر في هذه الأيام، فهل يجوز له شرب الحبوب لتأخيرها؟ وإذا فعل ذلك، فهل يصح صيامه، أم يجب عليه الإفطار ثم قضاء الأيام لاحقًا بعد رمضان؟

فتوى رقم 660 — أحمد ردمان — 4 مارس 2025

السؤال

إذا جاءت الدورة الشهرية لامرأة في العشر الأواخر من رمضان، وكان يريد تأجيلها للصيام واغتنام فضل الدعاء والأجر في هذه الأيام، فهل يجوز له شرب الحبوب لتأخيرها؟

وإذا فعل ذلك، فهل يصح صيامه، أم يجب عليه الإفطار ثم قضاء الأيام لاحقًا بعد رمضان؟

الجواب

لا مانع من استخدام الدواء لتأخير الدورة لإتمام العشر، بشرط أن يكون العلاج خاليًا من الأضرار. فإذا أَخَّرتِ الدورة فلا مانع، ولا قضاء عليها، وليس عليها شيء. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة