دورتي الشهرية عادةً تكون خمسة أيام، وأتطهر في بداية اليوم السادس. في شهر رمضان، انقطعت عني الحيض في اليوم الرابع، ولم أغتسل. بعد أن أفطرت في اليوم الخامس، تبين لي أنني كنت طاهرة، فاغتسلت بعد صلاة الظهر وقضيت صلاة الفجر. السؤال: بما أنني أفطرت وكنت طاهرة، فهل يجب أن أتم الصيام في ذلك اليوم وأقضيه بعد رمضان؟ أم لا توجد مشكلة في الأكل والشرب لأنني سأقضي اليوم لاحقًا؟

فتوى رقم 725 — عقيل المقطري — 6 مارس 2025

السؤال

دورتي الشهرية عادةً تكون خمسة أيام، وأتطهر في بداية اليوم السادس. في شهر رمضان، انقطعت عني الحيض في اليوم الرابع، ولم أغتسل. بعد أن أفطرت في اليوم الخامس، تبين لي أنني كنت طاهرة، فاغتسلت بعد صلاة الظهر وقضيت صلاة الفجر.

السؤال:

بما أنني أفطرت وكنت طاهرة، فهل يجب أن أتم الصيام في ذلك اليوم وأقضيه بعد رمضان؟

أم لا توجد مشكلة في الأكل والشرب لأنني سأقضي اليوم لاحقًا؟

الجواب

أولاً كان ينبغي للسائلة أن تطرح لنا كيف عرفت أنها كانت طاهرة؟

هل كان نزول القصة البيضاء أم الجفاف، فإن كانت القصة البيضاء في الظهر أي اليوم الخامس انها نزلت فهذه نعم تكون قد طهُرت في هذه الحال ولكنها لم تنوي الصيام من الليل ومن لم ينوي الصيام من الليل فلا صيام له كما قال النبي ﷺ[من لم يُبيت الصيام من الليل فلا صيام له]، ثم أنه اذا تبين لكِ بعد الظهر أنكِ طاهرة وكنتي قد أفطرتي فهذا الأمر أنتي معذورة فيه لأنكِ لم تُفطري عمداً فلا يَلزمُكِ أن تواصلي الصيام وعليكِ القضاء فيما بعد،

والأمر الآخر مسألة متى طهُرتي هذا أمر مشكوك فيه كما هو واضحٌ في السؤال لا تدري أطهُرتي قبل الفجر أم بعد الفجر إنما تبين لكِ هذا من بعد الظهر فأنتي معذورة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة