قبل شهرين، طلبت من أحد الأقارب 2000 ريال سعودي كقرض، فأعطاني مبلغ 1,000,000 ريال يمني، بحيث أخذت المبلغ وصرفت به 2000 ريال سعودي دون زيادة أو نقصان. الآن، كيف أعيد له دينه؟ هل أسدده 1,000,000 ريال يمني كما استلمته، أم 2000 ريال سعودي كما طلبتها وصرفتها؟ علمًا بأن 2000 ريال سعودي تساوي الآن 1,220,000 ريال يمني.

فتوى رقم 754 — عقيل المقطري — 7 مارس 2025

السؤال

قبل شهرين، طلبت من أحد الأقارب 2000 ريال سعودي كقرض، فأعطاني مبلغ 1,000,000 ريال يمني، بحيث أخذت المبلغ وصرفت به 2000 ريال سعودي دون زيادة أو نقصان.

الآن، كيف أعيد له دينه؟ هل أسدده 1,000,000 ريال يمني كما استلمته، أم 2000 ريال سعودي كما طلبتها وصرفتها؟ علمًا بأن 2000 ريال سعودي تساوي الآن 1,220,000 ريال يمني.

الجواب

هذا بحسب الإتفاق بينك وبينهُ إن كان الإتفاق فيما بينكمها أن يتم الرد بالريال السعودي بصرف ذلك اليوم فهنا الذي ثبت في ذمتك هو الريال السعودي وكأنه إشترى السعودي وسلمها لك أما اذا لم تكونا قد إتفقتما على هذا ففي هذه الحال فقد ثبت في ذمتك الريال اليمني، لكن إن حصلت في ذلك خُصومة ففي هذه الحال تحتكمان إلى شخصٍ يسدد ويقارب في هذه المسألة، والأفضل لك وكما هو أحسن إليكَ أن تحسن إليه ذلك بأنه تشتري له السعودي وتسلم له السعودي، وهذا ليس من باب الرباء لأنه لم يشترط عليك ذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة