سائل يقول: في أيام القاعدة، سافرتُ أنا وثلاثة من الشباب إلى المكلا، وأثناء السفر تناولنا بعض أنواع الحشيش الخفيف. وعند وصولنا إلى المكلا، لم يكن لدينا من المال ما يكفي، فذهبنا إلى محل طباعة، وأخذنا منه طابعة برهن، فسلم لنا الرهن والطابعة لثقته بنا. قمنا بطباعة ما يقارب 150 ألف ريال، كلها مزورة، واستطعنا خداع الناس بها، حيث صرفنا منها أكثر من 60 ألفًا في بعض البقالات والمحلات. ولم نُعد الطابعة إلى صاحبها. أثناء عودتنا، تعطلت سيارتنا في الطريق، فمررنا بمحل بنشر مغلق، فسرقنا منه إطار سيارة، وأصلحنا به سيارتنا، ثم أكملنا سيرنا. الآن، بعد مرور هذه المدة، راودتني نفسي بالتوبة، فماذا عليَّ أن أفعل؟ مع العلم أن المبلغ الذي صرفناه من المال المزور كان 60 ألفًا، وكان نصيبي منها 20 ألفًا، كما أنني لا أعرف أحدًا ممن خدعتهم بهذه الأموال. أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 810 — أحمد ردمان — 9 مارس 2025

السؤال

سائل يقول:

في أيام القاعدة، سافرتُ أنا وثلاثة من الشباب إلى المكلا، وأثناء السفر تناولنا بعض أنواع الحشيش الخفيف. وعند وصولنا إلى المكلا، لم يكن لدينا من المال ما يكفي، فذهبنا إلى محل طباعة، وأخذنا منه طابعة برهن، فسلم لنا الرهن والطابعة لثقته بنا.

قمنا بطباعة ما يقارب 150 ألف ريال، كلها مزورة، واستطعنا خداع الناس بها، حيث صرفنا منها أكثر من 60 ألفًا في بعض البقالات والمحلات. ولم نُعد الطابعة إلى صاحبها.

أثناء عودتنا، تعطلت سيارتنا في الطريق، فمررنا بمحل بنشر مغلق، فسرقنا منه إطار سيارة، وأصلحنا به سيارتنا، ثم أكملنا سيرنا.

الآن، بعد مرور هذه المدة، راودتني نفسي بالتوبة، فماذا عليَّ أن أفعل؟

مع العلم أن المبلغ الذي صرفناه من المال المزور كان 60 ألفًا، وكان نصيبي منها 20 ألفًا، كما أنني لا أعرف أحدًا ممن خدعتهم بهذه الأموال.

أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.

الجواب

أما هذا فقد أسرف على نفسه ونسأل الله سبحانه وتعالى العافية ولكن باب التوبة مفتوح والله سبحانه وتعالى أشدُ فرحاً بتوبة عبده من رجُل كان في أرض فلاه فضاعت منه دابته وعليها طعامه وشرابه وبينما هو في غمٍ وهمٍ وجد تلك الدابة فقال: اللهم أنت عبدي وأنا رَبُك، أخطأ من شدة الفرح فالله أشدُ فرحاً من هذا الرجل، ولكن كيف يفعل بحقوق العباد وماتصرف فيه وما أخد منهم، عليه أن يتصدق ويصوم ويكثر الصلاة والصدقة بنية أولئك الذين ظلمهُ، نسأل الله العافية وحُسن الختام. هذا والله أعلم.

فتاوى ذات صلة