يا شيخ، أنا متزوجة منذ 18 سنة، وزوجي من خيرة الرجال، لكن الله لم يوفقني للإنجاب. كنت معلمة، وكنت أعطي راتبي كاملًا لزوجي لمدة 13 سنة، ثم سافرنا للدراسة لمدة 6 سنوات، وعدنا إلى مدينة غير مدينتنا، ونحن نقيم فيها الآن. منذ سنتين، تزوج زوجي ثانيةً للإنجاب، ورزقه الله ولدًا صالحًا، إن شاء الله. تعرضتُ لمشاكل نفسية، وأسأل الله أن يعينني على نفسي. زوجي لا يقصر معي، لكني ألاحظ أنه يبخل عليَّ في المصاريف، بينما يعطي زوجته الثانية كل طلباتها. هي الآن تدرس في الجامعة، وينفق عليها بسخاء. أنا لا أنكر أنه يعطيني كل رواتبه، ويقول لي: "إذا أردتِ شيئًا، خذي"، لكن هل آثم إذا أخذتُ من هذا المال لأشتري بعض الأشياء لنفسي دون علمه؟ علمًا بأنه يعرف أني وقفتُ معه منذ البداية، وتركتُ أهلي لأجله. وبعد عودتنا إلى اليمن، عملنا في شركة، وكان يتركني فيها أعمل بينما يكون نائمًا في البيت أو منشغلًا بعمله، أحيانًا من الساعة 8 صباحًا حتى 12 ليلًا. فهل لي حق في هذا المال؟ أرجو إفادتي، وأعتذر عن الإطالة، لكنني أردتُ أن تتعرف على وضعي حتى تفيدني بشكل أفضل.

فتوى رقم 811 — أحمد ردمان — 9 مارس 2025

السؤال

يا شيخ، أنا متزوجة منذ 18 سنة، وزوجي من خيرة الرجال، لكن الله لم يوفقني للإنجاب. كنت معلمة، وكنت أعطي راتبي كاملًا لزوجي لمدة 13 سنة، ثم سافرنا للدراسة لمدة 6 سنوات، وعدنا إلى مدينة غير مدينتنا، ونحن نقيم فيها الآن.

منذ سنتين، تزوج زوجي ثانيةً للإنجاب، ورزقه الله ولدًا صالحًا، إن شاء الله. تعرضتُ لمشاكل نفسية، وأسأل الله أن يعينني على نفسي. زوجي لا يقصر معي، لكني ألاحظ أنه يبخل عليَّ في المصاريف، بينما يعطي زوجته الثانية كل طلباتها. هي الآن تدرس في الجامعة، وينفق عليها بسخاء.

أنا لا أنكر أنه يعطيني كل رواتبه، ويقول لي: "إذا أردتِ شيئًا، خذي"، لكن هل آثم إذا أخذتُ من هذا المال لأشتري بعض الأشياء لنفسي دون علمه؟

علمًا بأنه يعرف أني وقفتُ معه منذ البداية، وتركتُ أهلي لأجله. وبعد عودتنا إلى اليمن، عملنا في شركة، وكان يتركني فيها أعمل بينما يكون نائمًا في البيت أو منشغلًا بعمله، أحيانًا من الساعة 8 صباحًا حتى 12 ليلًا.

فهل لي حق في هذا المال؟

أرجو إفادتي، وأعتذر عن الإطالة، لكنني أردتُ أن تتعرف على وضعي حتى تفيدني بشكل أفضل.

الجواب

إن كان الحالُ ما ذُكر في السؤال وأن الزوجة الأولى كانت تُعطي زوجها من المال ماكتب الله وهو يأذن لها الآن أن تأخذه فلا مانِع أن تأخُذ بالمعروف، وإن لم يأذن لها وكان مُقصراً في النفقة فلا مانع أن تأخذ بالمعروف، وأما إن أرادت أن تُقاضيه فيما أدت فالأحسن أن تحتسب ذلك لوجهه الله تعالى ومع العلم أن معاها في ذلكَ حَق، كما حاء في بعض الروايات بأن سارة غارت من هاجر عندما أنجبت اسماعيل فأمره الله تعالى لحاجة ولتشريعه أن يذهب بها إلى وادٍ غير ذي زرع فعليها الإحتساب والصبر.والله أعلم

فتاوى ذات صلة