تقول جارتي إن زوجها يؤخر صلاته وينام عن صلاة الفجر، فتقوم بوعظه وتذكيره بعواقب التساهل في الصلاة، لكنها لا تجد أثرًا لذلك. ولكن عندما تذهب لزيارة أهلها في محافظة أخرى، تلاحظ أنه يحافظ على صلاته في وقتها وينضبط عليها. فما واجبها تجاه هذا الأمر؟ وهل يجب عليها الفراق عنه لأنها لا تريد أن تأثم؟

فتوى رقم 837 — أمين جعفر — 12 مارس 2025

السؤال

تقول جارتي إن زوجها يؤخر صلاته وينام عن صلاة الفجر، فتقوم بوعظه وتذكيره بعواقب التساهل في الصلاة، لكنها لا تجد أثرًا لذلك.

ولكن عندما تذهب لزيارة أهلها في محافظة أخرى، تلاحظ أنه يحافظ على صلاته في وقتها وينضبط عليها.

فما واجبها تجاه هذا الأمر؟ وهل يجب عليها الفراق عنه لأنها لا تريد أن تأثم؟

الجواب

إذا كان هذا الشخص تاركا للصلاة بالكلية تركا تاما فهنا يجب عليها أن تفارقه ولا يجوز لها أن تمكنه من نفسها بالجماع

وأما إذا كان يترك أحيانا ويصلي أحيانا فالأمر محتمل فإن كان هنالك تحسن واستصلاح لحاله فتستمر معه بالنصح والإرشاد والتوجيه وإن لم يكن هناك تحسن بل على العكس من ذلك فالأفضل طلب الفراق. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة