إذا توضأت العصر ولم أنوِ المغرب والعشاء وصليت الفرضين ناسيًا، هل صلاتي صحيحة أم لا؟ هل يلزمني الوضوء كل ما أريد أن أقرأ القرآن أم لا؟ إذا انقطعت عني الدورة مدة يومين وبعدها تعود الدورة اليوم الثالث أو الرابع، هل يلزمني الصلاة والصوم في الأيام التي تنقطع عني وعند رجوعها أتوقف؟

فتوى رقم 882 — أحمد ردمان — 16 مارس 2025

السؤال

إذا توضأت العصر ولم أنوِ المغرب والعشاء وصليت الفرضين ناسيًا، هل صلاتي صحيحة أم لا؟ هل يلزمني الوضوء كل ما أريد أن أقرأ القرآن أم لا؟ إذا انقطعت عني الدورة مدة يومين وبعدها تعود الدورة اليوم الثالث أو الرابع، هل يلزمني الصلاة والصوم في الأيام التي تنقطع عني وعند رجوعها أتوقف؟

الجواب

من توضئ لصلاة فرضٍ أو سنة فلا مانع أن يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويقوم الليل ويُصلي الفجر، المهم أنه لا يداهمه الأخبثان فيُكره الصلاة بحظرة الطعام أو يُداهمهُ الأخبثان، وكذلك مالم ينتقض وضوئه فيُصلي ماشاء الله أن يصلي،

مسألة الوضوء عندما يقرأ القرآن الأفضل أن يقرأه على طهارة تامة لانه كلام الله، لكن فتقوا الله مااستطعتم﴾لامانع للإنسان أن يقرأ القرآن على أي حالٍ هو فيها فقد كان الرسول ﷺيذكُر ربه على الحالة التي هو عليها، وأما مسألة لا يَمسه إلا المُطهرون فلا ليست ناهية بل لا نافية لانها أذا كانت ناهية لكانت الفعل المضارع موصول، أي أن القرآن الكريم لايمسه الا المُطهرون وهنا وردت المطهرون للملائكة، وأما الجواب الثالث على المرأة ان تميز بين دم الحيض والإستحاضة فدم الحيض كما قال ﷺ [دمٌ يَعرف، أي لها عرف له رائحة كريهة، وتعرفه النساء بلونه القاتم] فإن ميزت فتَعُد الحيض حيضاً والإستحاضة إستحاضة، وإذا لم تستطع أن تميز بين الإثنين فعليها أن تنظر دورتها السابقة وتتطهر عليها.

فتاوى ذات صلة