ناصر أحمد قاسم توفي أحمد، وكان والده قاسم على قيد الحياة. وبعد فترة، توفي قاسم مخلفًا تركته، وله ثلاثة أبناء، منهم أحمد المتوفي. قام الابنان الأحياء بقسم التركة نصفين، ولم يعطوا ناصر، ابن أخيه المتوفي أحمد، أي شيء من التركة بحكم أنه نسل. ما حكم تقسيم الورث بين ناصر وأعمامه في حال توفي أبوه قبل جده (التنسيل)؟ وما هي الدلائل من الكتاب والسنة؟

فتوى رقم 1016 — أحمد الفقيه — 22 مارس 2025

السؤال

ناصر أحمد قاسم توفي أحمد، وكان والده قاسم على قيد الحياة. وبعد فترة، توفي قاسم مخلفًا تركته، وله ثلاثة أبناء، منهم أحمد المتوفي. قام الابنان الأحياء بقسم التركة نصفين، ولم يعطوا ناصر، ابن أخيه المتوفي أحمد، أي شيء من التركة بحكم أنه نسل.

ما حكم تقسيم الورث بين ناصر وأعمامه في حال توفي أبوه قبل جده (التنسيل)؟ وما هي الدلائل من الكتاب والسنة؟

الجواب

الأصل في أن الابن يحجب ابن الابن سواء من نسله أو من نسل غيره بالإجماع، إلا أن هذه المسألة من منتصف القرن الماضي عُقدت بعض الجلسات في مصر وغيرها في هذا الشأن فقالوا أن ابن الابن الذي توفى ابوه قبل الجد يعطوه مايماثل نصيب أبيه وصية واجبة بشرط أن لا يزيد عن ثُلث الترِكة، وهذه يسموها الإقعاد يُقعدون ابن الابن مكان الابن، إلى هذا القوانين في اليمن وفي سوريا ومصر وفي غيرها تقول بهذا، وعندي أنا رسالة في هذا في الوصية الواجبة رسالة مع كتاب المواريث الفقة المُيسر وهي رسالة متكاملة وأحسبها أول رسالة تؤلف في الوصية الواجبة لابن الابن، والشاهد من هذا أنه في الحقيقة من ناحيته كميراث ليس لابن الابن بوجود الابن، فالابن الصُلبي يحجب ابن الابن سواء ابنه او ابن اخيه وإلى آخره،وأقول الأصل في الأعمام أن لايبخلو على ابن اخيهم الذي توفى ابوه وجده مازال موجوداً وأن يعطوه من الوصية . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة