أنا متزوج، وأحد أقارب زوجتي قام بدعوتنا للإفطار في بيته، وكان عنده ضيف آخر. فطرنا عند أذان المغرب، وبعد أن أكملنا الإفطار، قام أحد الضيوف بإقامة صلاة المغرب في البيت دون إذن مسبق من صاحب المنزل، ولم يستأذنه، ولم يأذن له صاحب البيت، فقام ذلك الضيف بالصلاة، فصلّيت خلفه، ظنًّا مني أن صاحب البيت سيصلي معنا في بيته، لكنه ذهب إلى المسجد ليصلي المغرب، بينما كنا نحن قد صلينا في بيته، مع أن المسجد كان قريبًا منا.

فتوى رقم 1065 — فضل مراد — 29 مارس 2025

السؤال

أنا متزوج، وأحد أقارب زوجتي قام بدعوتنا للإفطار في بيته، وكان عنده ضيف آخر. فطرنا عند أذان المغرب، وبعد أن أكملنا الإفطار، قام أحد الضيوف بإقامة صلاة المغرب في البيت دون إذن مسبق من صاحب المنزل، ولم يستأذنه، ولم يأذن له صاحب البيت، فقام ذلك الضيف بالصلاة، فصلّيت خلفه، ظنًّا مني أن صاحب البيت سيصلي معنا في بيته، لكنه ذهب إلى المسجد ليصلي المغرب، بينما كنا نحن قد صلينا في بيته، مع أن المسجد كان قريبًا منا.

الجواب

لا يصلى في بيت أحدٍ إلا بإذنه بما أن صاحب البيت ذهب إلى المسجد فالذي ينبغي على هؤلاء الذهاب إلى المسجد مع صاحب البيت، إلا إذا أذن لهم لعذر وكانوا في مكان مفصل عن المحارم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة