انتشر في هذه الفترة مشروع شبكي تُدعى الشركة (كيونت) مفاده: يأتيك شخص ويقول لك: لدينا مشروع ناجح، ثم يتم عرض المشروع عليك عبر شخص له فترة في الشركة، حيث يتم عرض منتجات الشركة التي تشتريها بثمن باهظ، وتدخل عمولة في حساب الشخص الذي دعاك، إذا دعوت شخصًا آخر إلى المشروع. يتكوّن النظام من ذراعين: ذراع يمين وذراع يسار، وتُعقد لك دورات حول الشركة وطريقة الإقناع، وغير ذلك. ولا تستطيع أن تربح إلا إذا قمت بنفس ما فعله الشخص الذي دعاك. فهل يأثم الإنسان ويدخل في الحرام، أم أن هذا العمل حلال؟

فتوى رقم 1129 — أحمد الفقيه — 14 أبريل 2025

السؤال

انتشر في هذه الفترة مشروع شبكي تُدعى الشركة (كيونت)

مفاده: يأتيك شخص ويقول لك: لدينا مشروع ناجح، ثم يتم عرض المشروع عليك عبر شخص له فترة في الشركة، حيث يتم عرض منتجات الشركة التي تشتريها بثمن باهظ، وتدخل عمولة في حساب الشخص الذي دعاك، إذا دعوت شخصًا آخر إلى المشروع.

يتكوّن النظام من ذراعين: ذراع يمين وذراع يسار، وتُعقد لك دورات حول الشركة وطريقة الإقناع، وغير ذلك.

ولا تستطيع أن تربح إلا إذا قمت بنفس ما فعله الشخص الذي دعاك.

فهل يأثم الإنسان ويدخل في الحرام، أم أن هذا العمل حلال؟

الجواب

فهذه الشركات التي تقوم بدعوة الناس إليها وشراء بعض المنتجات وبيعها ولا يربح الإنسان معهم إلى إذا ادخل كذا كذا عدد وايضا يربح الذي أتى به، هذه كلها طريقة ربويه كانت في اليمن إنتشرت بإسم بزنس، والآن هناك شركات تعمل بهذه الطريقه أدوية ومجملات وعدة شركات تتخذ من النظام الهرمي لتسعة اشخاص او مايكن لذلك وكل واحد بربح من الذي يليه ويسموها عمولة والعمولة هي مرة واحدة ولكن هذا يبقى يربح وفي النهاية هناك ناس يربحون فوق الهرم دائماً، والأُناس الذي تحت الهرم يكدحون ليدخلو الافراد في الحقيقة هم يأكلون جهود غيرهم بحجة أن هذه عمولة، العمولة تستمر لفترة واحدة، ولكن بعض هذه الأمور يقوم على الخدع خدع الناس بشراء هذه المنتجات أو حتى إذا كانت صحيحة لكن طريقة البيع هذه والتركيبة في البيع والربح طريقة ربوية وغير مشروعة فيها أكل لاموال الناس. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة