ما حكم رفض الزوجة الانتقال للعيش مع زوجها في مأرب وتفضيلها البقاء في صنعاء بحجة أن الجو في مأرب حار، وأنها تريد راحتها النفسية والبقاء بالقرب من أهلها واستكمال دراستها، وأن وضع الزوج المادي ضعيف؟ مع العلم أن المسكن في صنعاء بالإيجار وبسعر أعلى من إيجار المسكن في مأرب، علاوة على فارق الصرف والمصاريف، وغيرها التي يتضح من الحسبة البسيطة أن تكاليفها في مأرب أرخص. وقد وصل الأمر إلى قولها إنها تفضل الطلاق على الانتقال للعيش مع زوجها في مأرب، رغم تعهد الزوج لها باستكمال دراستها أينما تحب والسماح لها بزيارة أهلها، وحرصه على تحسين الوضع المادي للأسرة. علماً أن لدينا ولدان في سن الدراسة وأريد أن لا يتلوثوا بالأفكار والمعتقدات المنحرفة في صنعاء؟

فتوى رقم 1170 — أحمد أبو سالم — 16 أبريل 2025

السؤال

ما حكم رفض الزوجة الانتقال للعيش مع زوجها في مأرب وتفضيلها البقاء في صنعاء بحجة أن الجو في مأرب حار، وأنها تريد راحتها النفسية والبقاء بالقرب من أهلها واستكمال دراستها، وأن وضع الزوج المادي ضعيف؟ مع العلم أن المسكن في صنعاء بالإيجار وبسعر أعلى من إيجار المسكن في مأرب، علاوة على فارق الصرف والمصاريف، وغيرها التي يتضح من الحسبة البسيطة أن تكاليفها في مأرب أرخص.

وقد وصل الأمر إلى قولها إنها تفضل الطلاق على الانتقال للعيش مع زوجها في مأرب، رغم تعهد الزوج لها باستكمال دراستها أينما تحب والسماح لها بزيارة أهلها، وحرصه على تحسين الوضع المادي للأسرة. علماً أن لدينا ولدان في سن الدراسة وأريد أن لا يتلوثوا بالأفكار والمعتقدات المنحرفة في صنعاء؟

الجواب

يجب عليها طاعة زوجها في مكان السكنى والانتقال إليه.

فتاوى ذات صلة