أنا فتاة تزوجت في شهر يناير من عام 2024، وتزوجت رجلًا عنيدًا وعنيفًا جدًا في المعاشرة. حصلت بيني وبينه مشاكل كثيرة بسبب رغبته في الجماع بشكل يومي، سواء في الليل أو في النهار، وبكثرة لا أستطيع تحملها. هو ذو شهوة قوية، ويطلب أوضاعًا كثيرة، وإذا وافقت على بعضها، يستغل ذلك ويُمارس عليّ عنفًا لا أستطيع تحمّله. أشعر بالإرهاق والتعب منه، وإذا رفضت، يُجبرني بالقوة، وأثناء الجماع يضربني على جسدي بشدة. طلبت منه عدة مرات أن يوصلني إلى بيت أهلي، وكان يوصلني، ثم يرجع إلى أهلي ويُنكر أنه ضربني، ويقول: "أنا فقط آخذ راحتي الشرعية مع زوجتي". في بعض الأحيان، عند حصول شجار بيني وبينه، يُمارس عنفًا شديدًا يجعلني أهرب. وفي إحدى الليالي، تعرضت لتعذيب شديد، فهربت إلى بيت جارتي. جاء إليَّ وقال لي: "والله لو ما ترجعي الآن، لأطردك ولا عاد تدخلي بيتي، وإنك طالق". ذهبت إلى بيت أخي وأخبرتهم، لكنه عندما واجهه أخي أنكر أنه قال "أنتِ طالق". وفي أحد الأيام، جاء إلى بيت أخي ولم يكن أحد فيه غيري، فدخل وضربني، وقال لي: "أنا ما طلّقتك، وأنت زوجتي"، ثم أجبرني على المعاشرة بالقوة حتى فقدت الوعي تقريبًا. الآن يُنكر الطلاق، وأنا لا أريد أن أكون زوجته، فالحياة معه عذاب مستمر. أهلي يقولون إن تصرفاته ظلم، وأنه قد أساء لي كثيرًا. سؤالي: هل أستطيع أن أطلب الفسخ بسبب ما أتعرض له من عنف شديد، وكوني لا أستطيع تحمّل هذه الحياة؟
فتوى رقم 1263 — أحمد الفقيه — 21 أبريل 2025
السؤال
أنا فتاة تزوجت في شهر يناير من عام 2024، وتزوجت رجلًا عنيدًا وعنيفًا جدًا في المعاشرة.
حصلت بيني وبينه مشاكل كثيرة بسبب رغبته في الجماع بشكل يومي، سواء في الليل أو في النهار، وبكثرة لا أستطيع تحملها.
هو ذو شهوة قوية، ويطلب أوضاعًا كثيرة، وإذا وافقت على بعضها، يستغل ذلك ويُمارس عليّ عنفًا لا أستطيع تحمّله.
أشعر بالإرهاق والتعب منه، وإذا رفضت، يُجبرني بالقوة، وأثناء الجماع يضربني على جسدي بشدة.
طلبت منه عدة مرات أن يوصلني إلى بيت أهلي، وكان يوصلني، ثم يرجع إلى أهلي ويُنكر أنه ضربني، ويقول: "أنا فقط آخذ راحتي الشرعية مع زوجتي".
في بعض الأحيان، عند حصول شجار بيني وبينه، يُمارس عنفًا شديدًا يجعلني أهرب.
وفي إحدى الليالي، تعرضت لتعذيب شديد، فهربت إلى بيت جارتي.
جاء إليَّ وقال لي: "والله لو ما ترجعي الآن، لأطردك ولا عاد تدخلي بيتي، وإنك طالق".
ذهبت إلى بيت أخي وأخبرتهم، لكنه عندما واجهه أخي أنكر أنه قال "أنتِ طالق".
وفي أحد الأيام، جاء إلى بيت أخي ولم يكن أحد فيه غيري، فدخل وضربني، وقال لي: "أنا ما طلّقتك، وأنت زوجتي"، ثم أجبرني على المعاشرة بالقوة حتى فقدت الوعي تقريبًا.
الآن يُنكر الطلاق، وأنا لا أريد أن أكون زوجته، فالحياة معه عذاب مستمر.
أهلي يقولون إن تصرفاته ظلم، وأنه قد أساء لي كثيرًا.
سؤالي:
هل أستطيع أن أطلب الفسخ بسبب ما أتعرض له من عنف شديد، وكوني لا أستطيع تحمّل هذه الحياة؟
الجواب
الأصل انه قد وقع منه طلقة وانه إذا راجع بعد الطلقة يمكنكِ أن تطلبي الفسخ، ويمكنكِ الآن أن تطلبي الفسخ وتردي عليه المهر الذي أعطاكي، ومن خلال ماسمعت من القصة أن هذا رجل سيئ وأنه يمكنك أن تطلبي الفسخ بأقل تصرف من هذه التصرفات التي ذكرتيها سابقاً، فما بالك وقد أوغلَ في إساءته وضربه إلى آخر ذلك.
فتاوى ذات صلة
زلت عليَّ يمين طلاق على زوجتي وأنا غاضب؛ حيث قلت لها: "حرام طلاق ما عاد تلمسي جوالي وشحن البطارية أقل من 30%". أنا لم…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن، هـذا الـسـائـل يـقـول: حـلـفـت عـلـى زوجـتـي بـالـحـرام والـطـلاق أن لا تـلـمـس تـلـفـونـي والـشـحـن أقـل مـن 30%، وهـو لا يـقـصـد هـنـا الـطـلاق وإنـمـا يـحـلـف، فـهـذه يـمـيـن يـكـفـرهـا بـإط
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
لدينا إحدى البنات تطلب الطلاق بسبب تقصير الزوج مادياً ومعنوياً، وانقطاع التواصل بينهما لعدم وجود الألفة، حيث إنها تمكث…
الـحـمـد لـلـه، والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه، وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: هـذا الـزوج الـذي انـقـطـع عـن زوجـتـه ثـلاث سـنـيـن، فـمـن حـقـهـا بـعـد مـرور سـنـتـيـن أن تـطـالـب بـالـفـسـخ، ولـهـا الـحـق فـي الـمـحـكـمـة أن تـفـسـخ لـعـدم وجـوده، بـتـضـرر
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
السلام عليكم يا شيخ، سؤالي عن المعاشات والإكراميات حق الوالد إلّي يستلمها من الدولة أبوي مات قبل جدي، وجدي مات بعده…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: الأصـل فـي الـراتـب أن يـكـون لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم... هـذا الـشـهـيـد أو الـمـيـت. سـواء راتـب أو إكـرامـيـات، فـهـي لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم. هـذا الأمـر الأول. فـإن كـ
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
ماحكم شخص قال لابنته حرام وطلاق ما تفعلي كذا وفعلت وقالها وقت مشكلة وغضب ولم يستحضر النية أنها يمن إلا متأخر ما الحكم…
"الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين. بلا شكٍ ولا ريب أنه لما يقولُ لابنته: «حرام وطلاق ما تفعلي كذا أو كذا»؛ هو يقصدُ يحلفُ عليها، هذه يمين. هذه يمينٌ يُكفِّرُها بإطعامِ عشرةِ مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فيصوم ثلاثةَ أيام. والل
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026
استشهد ابن ولديه راتب، هل يقسم، والنظام في اليمن أنه يقسم كإعاشة للورثة، فهل تعطى الأم نصيبها منه مع العلم أن الأب يقوم…
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين، أما بعد: نقولُ وباللهِ التوفيق: أولاً: الأبُ عليه الصرفة سواءً كان في راتب للابن أو ما فيش راتب للابن، فعليهِ أن يصرفَ على زوجتهِ التي هي أمُ الشهيد؛ يعني يصرف عليها بالمعروف، "لِينفِق ذو سَعةٍ
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026