أريد أن أعرف: من سافر إلى مصر أو إلى أي دولة أخرى لأي غرض، هل له فضل وثواب إذا مات في هذا البلد؟ وهل ينطبق عليه هذا الحديث: "وأخرج النسائي وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو قال: توفي رجل بالمدينة فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا ليته مات في غير مولده، فقال رجل من الناس: ولمَ يا رسول الله؟ قال: إن الرجل إذا مات في غير مولده قِيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة."

فتوى رقم 1265 — أحمد الفقيه — 21 أبريل 2025

السؤال

أريد أن أعرف: من سافر إلى مصر أو إلى أي دولة أخرى لأي غرض، هل له فضل وثواب إذا مات في هذا البلد؟ وهل ينطبق عليه هذا الحديث:

"وأخرج النسائي وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو قال: توفي رجل بالمدينة فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا ليته مات في غير مولده، فقال رجل من الناس: ولمَ يا رسول الله؟ قال: إن الرجل إذا مات في غير مولده قِيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة."

الجواب

والله أعلم كأن الرجل الذي مات عند رسول الله هو جاء مهاجراً أو جاء زائراً للنبي ﷺ وعلى ذلك يُحمل الحديث أنه من ذهب إلى بلدٍ وكان سفره سفر طاعة يعني أما أن يكون واجباً أو مندوباً إليه فهو ينال هذا الأجر أو فاراً بدينه هذا هو ترتب الثواب، أما إنسان ذهب من أجل النزهة أو السياحة فوالله أعلم ليس هنا المقصود.

فتاوى ذات صلة