السؤال: أنا شاب أتممت الثانوية بمعدل عالٍ جداً، فحصلت على منحة دراسية إلى دولة ألمانيا لدراسة الطب البشري، حيث إن هذا كان حلمي منذ الطفولة. ولكن لديهم شرط أن يكون الشخص أعزب، وأنا الآن خاطب، وأرغب بهذه الفتاة. مدة الدراسة 6 سنوات، ولكن عمي – وهو ولي أمر الفتاة – رافض، وقال: إذا أردت الذهاب، فسوف يفسخ الخطوبة. أنا الآن متردد بين الذهاب إلى هذه الدولة وأنا غير متزوج، حيث ربما أُفتن هناك، أو البقاء والتخلي عن حلم حياتي؟
فتوى رقم 1267 — أحمد الفقيه — 21 أبريل 2025
السؤال
السؤال:
أنا شاب أتممت الثانوية بمعدل عالٍ جداً، فحصلت على منحة دراسية إلى دولة ألمانيا لدراسة الطب البشري، حيث إن هذا كان حلمي منذ الطفولة.
ولكن لديهم شرط أن يكون الشخص أعزب، وأنا الآن خاطب، وأرغب بهذه الفتاة. مدة الدراسة 6 سنوات، ولكن عمي – وهو ولي أمر الفتاة – رافض، وقال: إذا أردت الذهاب، فسوف يفسخ الخطوبة.
أنا الآن متردد بين الذهاب إلى هذه الدولة وأنا غير متزوج، حيث ربما أُفتن هناك، أو البقاء والتخلي عن حلم حياتي؟
الجواب
أقول والله أعلم الأمر يحتاج إلى توسط، يمكن أن تخبر عمك أنك ستذهب لمدة سنة أو سنتين ثم ترجع وتتزوج ثم تعود كل سنة ثم بعد ذلك قد يستطيع أن يدخلها أو البعض يدخلها على أساس آخر بأي حيلة، أو يكون يرجع ويجلس معها سنة أو سنتين في العطلة شهرا من الزمن، أو أن يدخلها إلى ألمانيا بإسم آخر، فيكون هذا اولى، فإن لم تكن جميع هذه الأمور موجودة ولا تصلح نهائياً فيستخير الله في هذا الأمر فإذا غلب عليه أنه قد يفتن في دينه فيترك الذهاب فدينك أولى من حلمك، وإن كان الإنسان يتحمل فهناك شباب كثير وملتزم ويسكنون في سكنات مع بعضهم ويحصل الشهادة وإن شاء الله سيرزقه الله زوجة بعد ذلك ﴿عسى أن تكرهو شيئاً وهو خير لكم﴾فالإنسان لا يعلق نفسه بفتاة مهما كانت الظروف والأحوال، فحاول الجمع بين الأمرين فإن لم فسافر من أجل الدراسة والله أعلم هذا الذي أراه لك، وتوكل على الله وصم وأفطر وجالس الشباب الصالحين هناك فهم كثير ولن تفتن في دينك بإذن الله، فإن رأيت هناك زواج مسيار أو يعقد لك عقد شرعي فبها ونعمك، ما وجدت ذلك تحمل كل الناس تتحمل،ومع كثرة الإنشغال وكثرة الدراسة تنسى الشهوات وتخف، فلا تأبهه بهذا الموضوع فإن رضي عمك أن ترجع في العطلة فبها ونعمك ويزوجك فإن لك فإستخير الله فإن كانت المغادرة فغادر وبني مستقبلك وسيجعل الله لك فرجاً ومخرجاً والنساء كثير، فلا تجعل الشيطان يعبث بك. والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
زلت عليَّ يمين طلاق على زوجتي وأنا غاضب؛ حيث قلت لها: "حرام طلاق ما عاد تلمسي جوالي وشحن البطارية أقل من 30%". أنا لم…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن، هـذا الـسـائـل يـقـول: حـلـفـت عـلـى زوجـتـي بـالـحـرام والـطـلاق أن لا تـلـمـس تـلـفـونـي والـشـحـن أقـل مـن 30%، وهـو لا يـقـصـد هـنـا الـطـلاق وإنـمـا يـحـلـف، فـهـذه يـمـيـن يـكـفـرهـا بـإط
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
لدينا إحدى البنات تطلب الطلاق بسبب تقصير الزوج مادياً ومعنوياً، وانقطاع التواصل بينهما لعدم وجود الألفة، حيث إنها تمكث…
الـحـمـد لـلـه، والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه، وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: هـذا الـزوج الـذي انـقـطـع عـن زوجـتـه ثـلاث سـنـيـن، فـمـن حـقـهـا بـعـد مـرور سـنـتـيـن أن تـطـالـب بـالـفـسـخ، ولـهـا الـحـق فـي الـمـحـكـمـة أن تـفـسـخ لـعـدم وجـوده، بـتـضـرر
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
السلام عليكم يا شيخ، سؤالي عن المعاشات والإكراميات حق الوالد إلّي يستلمها من الدولة أبوي مات قبل جدي، وجدي مات بعده…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: الأصـل فـي الـراتـب أن يـكـون لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم... هـذا الـشـهـيـد أو الـمـيـت. سـواء راتـب أو إكـرامـيـات، فـهـي لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم. هـذا الأمـر الأول. فـإن كـ
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
ماحكم شخص قال لابنته حرام وطلاق ما تفعلي كذا وفعلت وقالها وقت مشكلة وغضب ولم يستحضر النية أنها يمن إلا متأخر ما الحكم…
"الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين. بلا شكٍ ولا ريب أنه لما يقولُ لابنته: «حرام وطلاق ما تفعلي كذا أو كذا»؛ هو يقصدُ يحلفُ عليها، هذه يمين. هذه يمينٌ يُكفِّرُها بإطعامِ عشرةِ مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فيصوم ثلاثةَ أيام. والل
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026
استشهد ابن ولديه راتب، هل يقسم، والنظام في اليمن أنه يقسم كإعاشة للورثة، فهل تعطى الأم نصيبها منه مع العلم أن الأب يقوم…
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين، أما بعد: نقولُ وباللهِ التوفيق: أولاً: الأبُ عليه الصرفة سواءً كان في راتب للابن أو ما فيش راتب للابن، فعليهِ أن يصرفَ على زوجتهِ التي هي أمُ الشهيد؛ يعني يصرف عليها بالمعروف، "لِينفِق ذو سَعةٍ
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026