عقدت على امرأة ولم أدخل بها، وكان من المقرر أن يكون موعد الزفاف بعد التعيين. تأخر التعيين في الوظيفة، فأُصبت بحالة نفسية من ضيق وقلق حتى أصبح كل شيء في حياتي لا يهمني. وذات يوم، تواصل بي والد زوجتي بشأن موضوع ما، فأخبرته أني مريض، وأني سأطلق ابنته. وبعد أن أغلقت الهاتف، كتبت ورقة الطلاق. وبعد حوالي أربعة أيام، وبعد صلاة العشاء، شعرت بزوال الحالة النفسية وقررت الرجوع عن الطلاق، لأني أحبها، ولم يحدث بيني وبينها أي خلاف أبدًا. فما رأيكم؟ هل وقع الطلاق أم لا؟ طبعًا لا يوجد تقرير طبي، لأن البعض طلب مني تقريرًا، ولكن لم أُحضره ولم يعد في وقته.

فتوى رقم 1270 — أحمد الفقيه — 21 أبريل 2025

السؤال

عقدت على امرأة ولم أدخل بها، وكان من المقرر أن يكون موعد الزفاف بعد التعيين.

تأخر التعيين في الوظيفة، فأُصبت بحالة نفسية من ضيق وقلق حتى أصبح كل شيء في حياتي لا يهمني.

وذات يوم، تواصل بي والد زوجتي بشأن موضوع ما، فأخبرته أني مريض، وأني سأطلق ابنته.

وبعد أن أغلقت الهاتف، كتبت ورقة الطلاق.

وبعد حوالي أربعة أيام، وبعد صلاة العشاء، شعرت بزوال الحالة النفسية وقررت الرجوع عن الطلاق، لأني أحبها، ولم يحدث بيني وبينها أي خلاف أبدًا.

فما رأيكم؟ هل وقع الطلاق أم لا؟

طبعًا لا يوجد تقرير طبي، لأن البعض طلب مني تقريرًا، ولكن لم أُحضره ولم يعد في وقته.

الجواب

أقول الحكم والله أعلم أن المرأة قد طلُقت ومادام أنه لم يدخل بها فإنها قد بانت منه فما يستطيع عمل إرجاع، وإنما يتقدم كخاطب من الخطاب فإذا قبلوه بعقد جديد ومهر جديد، أما مسألة الحالة النفسية هذه ماتقدر بشيء إلا إذا زال عقله أي قريب من الجنون لا يدري مايفعل، أما حالة نفسية من حزن أو هم أو غير ذلك فهذا ليس له تأثير في حصول الطلاق من عدمه، وإنما العلماء والقفهاء يعتبرون مسألة وجود العقل من عدم وجود العقل. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة