أنا عامل في محل كهربائيات، وكنت أستلم في بداية العمل قبل سنتين تقريباً راتباً بالريال اليمني وقدره 60,000 ريال، وكان سعر الصرف مقابل الريال السعودي 300، يعني راتبي كان يعادل 200 ريال سعودي. أما الآن، فما زال نفس الراتب (60,000 ريال يمني)، ولكن سعر الصرف أصبح 620 مقابل الريال السعودي، أي أن راتبي حالياً يعادل 96 ريالاً سعودياً فقط. مع العلم أن البيع والشراء في المحل يتم بالريال السعودي. فما حكم صرف الراتب بالريال اليمني وفقاً لهذه المعطيات؟

فتوى رقم 1275 — أحمد الفقيه — 21 أبريل 2025

السؤال

أنا عامل في محل كهربائيات، وكنت أستلم في بداية العمل قبل سنتين تقريباً راتباً بالريال اليمني وقدره 60,000 ريال، وكان سعر الصرف مقابل الريال السعودي 300،

يعني راتبي كان يعادل 200 ريال سعودي.

أما الآن، فما زال نفس الراتب (60,000 ريال يمني)، ولكن سعر الصرف أصبح 620 مقابل الريال السعودي،

أي أن راتبي حالياً يعادل 96 ريالاً سعودياً فقط.

مع العلم أن البيع والشراء في المحل يتم بالريال السعودي.

فما حكم صرف الراتب بالريال اليمني وفقاً لهذه المعطيات؟

الجواب

أقول هذا العمل هو عقد إجارة بين العامل والمالك ويصح العقد بالكثير والقليل والعقد يتم برضى الطرفين، فإن إستطاع الإنسان أن يقيل نفسه من هذا العقد الذي لزمه فإما بإنتهاء العقد إذا كان له مدة وإذا لم يكن بمدة يخرج، بعض النظر إذا كان سيعطيه بالعملة الأجنبية أو بالعملة الداخلية فهو عقد برضى الطرفين هذا من الناحية الشرعية، أما من ناحية الفضل والإحسان فينبغي على المُلاك أن يأتو بما يكفي العمال مايكفيهم ويغنيهم ولا يكون الجشع ديدنهم﴿إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ﴾فلا ينبغي هذا، ونصيحتي أن يعملو العاملين بالعملة اليمنيه التي يعرفون تدنيها وهم يشتغلون بالاجنبية المرتفعة. نسأل الله لنا ولهم التوفيق إلى مايحب ويرضاه.

فتاوى ذات صلة