ما حكم الشرع فيمن قام بالتخريب بين زوجين وألحق الضرر النفسي والمادي بالزوج؟ فقد كانت بين الزوجين مشاكل، وكان هذا الشخص يعرف الزوجة، فقال لها: "لو انتهى بكم الأمر، فأنا بديله"، ووعدها بأنه سيتزوجها. فلما علم الزوج بالأمر غضب وغُلب على أمره، وقهره لا يعلمه إلا الله، فوبّخ زوجته وأهانها إهانة كبيرة، وشتمها ووصفها بالخائنة، حتى تأذت نفسيًا. ولحرص الزوج على استمرار زواجه، قام بمراجعة زوجته وأعطاها مبلغًا من المال مرضاة لها وتعويضًا عن إهانتها، لكنه لم يعد يعاملها بحب وتقدير، ولا عاد يثق بها، مما زاد من معاناتهما. السؤال: هل يجوز لهذا الزوج أخذ مال من هذا الشخص الذي سبب المشكلة بأي طريقة من الطرق، كتعويض مادي ونفسي؟ قال الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل".

فتوى رقم 1303 — ياسر الصغير — 23 أبريل 2025

السؤال

ما حكم الشرع فيمن قام بالتخريب بين زوجين وألحق الضرر النفسي والمادي بالزوج؟

فقد كانت بين الزوجين مشاكل، وكان هذا الشخص يعرف الزوجة، فقال لها: "لو انتهى بكم الأمر، فأنا بديله"، ووعدها بأنه سيتزوجها.

فلما علم الزوج بالأمر غضب وغُلب على أمره، وقهره لا يعلمه إلا الله، فوبّخ زوجته وأهانها إهانة كبيرة، وشتمها ووصفها بالخائنة، حتى تأذت نفسيًا.

ولحرص الزوج على استمرار زواجه، قام بمراجعة زوجته وأعطاها مبلغًا من المال مرضاة لها وتعويضًا عن إهانتها، لكنه لم يعد يعاملها بحب وتقدير، ولا عاد يثق بها، مما زاد من معاناتهما.

السؤال: هل يجوز لهذا الزوج أخذ مال من هذا الشخص الذي سبب المشكلة بأي طريقة من الطرق، كتعويض مادي ونفسي؟

قال الله تعالى: "ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل".

الجواب

ماقام به هذا الشخص حرام لايجوز ومعصية تغضب الله وهي من عمل الشيطان الرجيم التفريق بين الزوجين وإذا أستطاع يثبت ذلك عليه يشتكي به إلى المحكمة ويرفع عليه قضية.

فتاوى ذات صلة