صاحبي يقول أنه عليه ذنوب وهذه الذنوب تؤلمه كل يوم ولا يعرف كيف يتخلص منها أولاً عندما كان في سن السادسة عشر كان يأكل من بعض الكافتيريا ويمشي دون أن يحاسب ذلك الوقت كانت ظروفه صعبة و الآن إنتقل إلى مكان آخر ولا يعرف كيف يعيد حق ما أكله وهي كثيرة أي ستكون كلها عشرون ألف بالعملة القديمة أو أقل. ثانياً يقول أنا إنتقلت إلى محافظة أخرى في عمر الثمانية عشر وكنت مراهق وأغواني الشيطان وأحببت فتاه مطلقة وهي أكبر مني في عُمر الإثنين والعشرين. ووقعت في الزنا معاها أكثر من مره وأنا أعزب وهي مطلقة والآن أنا نادم وتُبت وتركتها ولم أفعل ذلك مرة أخرى لكن ذنوبي تؤلمني وتجعلني أحس بالإحباط وكأني لم يغفر لي الله لكن كانت هذه الأشياء والذنوب فترة المراهقة إلى أن وصل عمري الآن عشرين وتُبت الحمدلله ماذا يجب علي أن أفعل؟؟

فتوى رقم 1328 — أحمد الفقيه — 26 أبريل 2025

السؤال

صاحبي يقول أنه عليه ذنوب وهذه الذنوب تؤلمه كل يوم ولا يعرف كيف يتخلص منها

أولاً عندما كان في سن السادسة عشر كان يأكل من بعض الكافتيريا ويمشي دون أن يحاسب ذلك الوقت كانت ظروفه صعبة و الآن إنتقل إلى مكان آخر ولا يعرف كيف يعيد حق ما أكله وهي كثيرة أي ستكون كلها عشرون ألف بالعملة القديمة أو أقل.

ثانياً يقول أنا إنتقلت إلى محافظة أخرى في عمر الثمانية عشر وكنت مراهق وأغواني الشيطان وأحببت فتاه مطلقة وهي أكبر مني في عُمر الإثنين والعشرين.

ووقعت في الزنا معاها أكثر من مره وأنا أعزب وهي مطلقة والآن أنا نادم وتُبت وتركتها ولم أفعل ذلك مرة أخرى لكن ذنوبي تؤلمني وتجعلني أحس بالإحباط وكأني لم يغفر لي الله لكن كانت هذه الأشياء والذنوب فترة المراهقة إلى أن وصل عمري الآن عشرين وتُبت الحمدلله

ماذا يجب علي أن أفعل؟؟

الجواب

كل الذنوب يغفرها الله تعالى والشيطان حريص على أن يبقي الإنسان في المعصية وحريص على أن يُيأس الإنسان من أن الله سيغفر له، والأحاديث كلها تنص على أن الله عفور رحيم فالذي قتل مائة نفس تاب الله عليه بتوبته الصادقة وقال الله سبحانه وتعالى﴿والذين لا يدعون مع الله إله آخر ولايقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يُضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلُد فيه مهانا، إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله عفوراً رحيما ﴾فالله سبحانه وتعالى قد ذكر هنا أعظم الذنوب وهي قتل النفس والزنا وكذلك الشرك فقال الذي يتوب منها لا يغفر له فقط وإنما يبدل سيئاته حسنات، فعليه أن ينتبهه من الشيطان الذي يحاول أن يجعل الإنسان في حالة يأس من رحمة الله فيجعله مداوماً على معصيته ولا يتوب إلى الله تعالى، فاليقبل على الله في نهاية عمره والله لا يكون غضباناً عليه. نسأل الله السلامة.

فتاوى ذات صلة