نزحتُ من تعز بعد أن هربت من ضرب الطيران إلى عند أهلي في تعز، وولدت ببنتي في الحوبان. ثم اشتدت الحرب، فنزحنا أنا وأهلي إلى صنعاء. زوجي كان في صنعاء، من الأشخاص عديمي المسؤولية؛ فهو لا يبحث عن عمل، ويتشرّط في إيجاد عمل معين، حتى لو اضطر للاستدانة لأجل طعامه، ويعجبه أن يكذب ويختلق الأعذار. نحن على هذا الحال منذ عشر سنوات. قبل سنتين، تصالحنا بخصوص العمل، فخرج من البيت وذهب مع الحوثي، ومضت سنة ونصف دون أن أعلم عنه شيئًا، لا اتصال، ولا إرسال مصاريف. ثم رجع، ونفس الحال؛ دخل البيت وكأنني المخطئة. حتى الآن، لا يزال مستهترًا. عندما اشتكيت عليه، كانوا يرسلون لي إيجار البيت. وعندما قلت إنني أريد فسخ العقد لأنني كرهته، قالوا: "إذا طلقك ما عاد بندفع الإيجار." وأنا لدي ثلاثة أطفال. سؤالي: ما التصرف المناسب مع هذا الرجل؟ عندما يأتي، أشعر أنه ينتقم مني؛ يجعلني أحمل ثم يخرج، مع أنه لا يريد أطفالًا. هل إسقاطي للجنين، وعمره أسبوعين، حرام؟ لأن صحتي وظروفي لا تسمح بحمل الجنين وحدي. هل على أهلي ذنب لأنهم يتفرجون عليّ من دون حراك، وكأنني لست منهم؟ وإذا أعطيت أولادي لأهله، هل أكون مذنبة بحق أطفالي، مع العلم أن أهله لا يطيقونني ولا يطيقون أولادي؟
فتوى رقم 1334 — أحمد الفقيه — 26 أبريل 2025
السؤال
نزحتُ من تعز بعد أن هربت من ضرب الطيران إلى عند أهلي في تعز، وولدت ببنتي في الحوبان. ثم اشتدت الحرب، فنزحنا أنا وأهلي إلى صنعاء.
زوجي كان في صنعاء، من الأشخاص عديمي المسؤولية؛ فهو لا يبحث عن عمل، ويتشرّط في إيجاد عمل معين، حتى لو اضطر للاستدانة لأجل طعامه، ويعجبه أن يكذب ويختلق الأعذار. نحن على هذا الحال منذ عشر سنوات.
قبل سنتين، تصالحنا بخصوص العمل، فخرج من البيت وذهب مع الحوثي، ومضت سنة ونصف دون أن أعلم عنه شيئًا، لا اتصال، ولا إرسال مصاريف.
ثم رجع، ونفس الحال؛ دخل البيت وكأنني المخطئة. حتى الآن، لا يزال مستهترًا.
عندما اشتكيت عليه، كانوا يرسلون لي إيجار البيت. وعندما قلت إنني أريد فسخ العقد لأنني كرهته، قالوا: "إذا طلقك ما عاد بندفع الإيجار."
وأنا لدي ثلاثة أطفال.
سؤالي:
ما التصرف المناسب مع هذا الرجل؟
عندما يأتي، أشعر أنه ينتقم مني؛ يجعلني أحمل ثم يخرج، مع أنه لا يريد أطفالًا.
هل إسقاطي للجنين، وعمره أسبوعين، حرام؟ لأن صحتي وظروفي لا تسمح بحمل الجنين وحدي.
هل على أهلي ذنب لأنهم يتفرجون عليّ من دون حراك، وكأنني لست منهم؟
وإذا أعطيت أولادي لأهله، هل أكون مذنبة بحق أطفالي، مع العلم أن أهله لا يطيقونني ولا يطيقون أولادي؟
الجواب
إذا كان قبل التخلق هناك خلاف بين العلماء في إسقاطه خاصة إذا كان مضر بصحة الأم فإذا كان يسبب ضرراً للأم حتى لو كان قد تجاوز الشهر أو أكثر أو حتى قد تخلق فأي مرحلة وقرر طبيب من الأطباء أن هذا يضر بالأم فيُسقط الجنين قبل التخلق بمدة أسبوعين ثلاثة هنا يجيز بعض العلماء لوجود المرض وأن لم يكن المرض الشديد وخاصة مع كثرة المعطيات التي ذكرتها الأخت، ولا مانع أن نعمل موانع من البداية وهذا أفضل من أن تدخل في حرج الخلاف هذا الأمر الأول، الأمر الثاني بلا شك أنه آثم بهذا الترك وعدم الإنفاق مع الإمساك والأصل إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، فإن لم يستطع النفقة وأختارت الزوجة الطلاق فالأصل أن يطلقها، والأمر الثالث على أهلها أن يتحملو المسؤولية بالحفاظ على سلامة إبنتهم في أن تكون مرتاحة مع هذا الزوج ومنفق عليها أو أن يأخذوها ويتحملو المسؤولية فهذا واجب عليهم وليس مندوباً تبدأ المسؤولية بعصباتِها كلهم إبتداءً من أبيها ثم جدها ثم أخيها الشقيق... إلخ فهم مسؤولون عنها أمام الله تعالى. نسأل الله العفو والعافية.
فتاوى ذات صلة
زلت عليَّ يمين طلاق على زوجتي وأنا غاضب؛ حيث قلت لها: "حرام طلاق ما عاد تلمسي جوالي وشحن البطارية أقل من 30%". أنا لم…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن، هـذا الـسـائـل يـقـول: حـلـفـت عـلـى زوجـتـي بـالـحـرام والـطـلاق أن لا تـلـمـس تـلـفـونـي والـشـحـن أقـل مـن 30%، وهـو لا يـقـصـد هـنـا الـطـلاق وإنـمـا يـحـلـف، فـهـذه يـمـيـن يـكـفـرهـا بـإط
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
لدينا إحدى البنات تطلب الطلاق بسبب تقصير الزوج مادياً ومعنوياً، وانقطاع التواصل بينهما لعدم وجود الألفة، حيث إنها تمكث…
الـحـمـد لـلـه، والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه، وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: هـذا الـزوج الـذي انـقـطـع عـن زوجـتـه ثـلاث سـنـيـن، فـمـن حـقـهـا بـعـد مـرور سـنـتـيـن أن تـطـالـب بـالـفـسـخ، ولـهـا الـحـق فـي الـمـحـكـمـة أن تـفـسـخ لـعـدم وجـوده، بـتـضـرر
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
السلام عليكم يا شيخ، سؤالي عن المعاشات والإكراميات حق الوالد إلّي يستلمها من الدولة أبوي مات قبل جدي، وجدي مات بعده…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: الأصـل فـي الـراتـب أن يـكـون لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم... هـذا الـشـهـيـد أو الـمـيـت. سـواء راتـب أو إكـرامـيـات، فـهـي لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم. هـذا الأمـر الأول. فـإن كـ
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
ماحكم شخص قال لابنته حرام وطلاق ما تفعلي كذا وفعلت وقالها وقت مشكلة وغضب ولم يستحضر النية أنها يمن إلا متأخر ما الحكم…
"الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين. بلا شكٍ ولا ريب أنه لما يقولُ لابنته: «حرام وطلاق ما تفعلي كذا أو كذا»؛ هو يقصدُ يحلفُ عليها، هذه يمين. هذه يمينٌ يُكفِّرُها بإطعامِ عشرةِ مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فيصوم ثلاثةَ أيام. والل
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026
استشهد ابن ولديه راتب، هل يقسم، والنظام في اليمن أنه يقسم كإعاشة للورثة، فهل تعطى الأم نصيبها منه مع العلم أن الأب يقوم…
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين، أما بعد: نقولُ وباللهِ التوفيق: أولاً: الأبُ عليه الصرفة سواءً كان في راتب للابن أو ما فيش راتب للابن، فعليهِ أن يصرفَ على زوجتهِ التي هي أمُ الشهيد؛ يعني يصرف عليها بالمعروف، "لِينفِق ذو سَعةٍ
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026