ما حكم جمع وقصر الصلاة للمرابطين في الجبهات، حيث يعملون في الجبهة في قسم إداري، ويبعدون عن المواقع الأمامية حوالي 11 كيلومترًا، بحيث يكون الشخص في عمل ضروري، وإذا وقع هجوم أو أي حادثة يكون ملزمًا بمواصلة عمله، وذلك حسب طبيعة عمله الخاص. فهل يجوز له جمع وقصر الصلاة، أو الجمع بدون قصر، علمًا أن المسافة التي يتم قطعها أثناء السفر من البيت إلى مكان العمل أكثر من 300 كيلومتر؟ وكذلك يتم مواصلة العمل والدوام لمدة شهر أو شهرين متواصلين في كل مرة.

فتوى رقم 1426 — أحمد الفقيه — 5 مايو 2025

السؤال

ما حكم جمع وقصر الصلاة للمرابطين في الجبهات، حيث يعملون في الجبهة في قسم إداري، ويبعدون عن المواقع الأمامية حوالي 11 كيلومترًا، بحيث يكون الشخص في عمل ضروري، وإذا وقع هجوم أو أي حادثة يكون ملزمًا بمواصلة عمله، وذلك حسب طبيعة عمله الخاص.

فهل يجوز له جمع وقصر الصلاة، أو الجمع بدون قصر، علمًا أن المسافة التي يتم قطعها أثناء السفر من البيت إلى مكان العمل أكثر من 300 كيلومتر؟

وكذلك يتم مواصلة العمل والدوام لمدة شهر أو شهرين متواصلين في كل مرة.

الجواب

إذا كان كما ذُكر ويبعد. هذه المسافة وعمله كإداري يتنقل بين المواقع ويبقى في حالة شفر متواصلة أو يبقى في كل مكان ثلاثة أيام إلى أربعة أيام فقط، فهذا حكمه كحكم المسافر يجوز له الجمع والقصر، أما إذا كان يستقر في مكان محدد وكان متردداً في مقدار مكوثه فهذا يجوز له الجمع والقصر. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة