ذهبت للعمره مع اهلي في عام2019 فاتصلت بي عمتي عندما كنت في مكه طالبةً مني ان اعتمر لها او اجد شخصاً لذلك فاتفقت مع شخص ان يقوم بالعمره لها بعد عودتنا وحولت له 60000ريال حينها لم اكن اعلم انه لا يصح ان يعتمر شخص لآخر وهو مازال يستطيع الذهاب لاداء العمره ما الحكم عليا في هذا ؟

فتوى رقم 147 — أحمد الفقية — 24 فبراير 2025

السؤال

ذهبت للعمره مع اهلي في عام2019 فاتصلت بي عمتي عندما كنت في مكه طالبةً مني ان اعتمر لها او اجد شخصاً لذلك

فاتفقت مع شخص ان يقوم بالعمره لها بعد عودتنا وحولت له 60000ريال

حينها لم اكن اعلم انه لا يصح ان يعتمر شخص لآخر وهو مازال يستطيع الذهاب لاداء العمره

ما الحكم عليا في هذا ؟

الجواب

فمن طلب من شخص أن يعتمر عنه وهو يستطيع بدنيًا إلا أن العائق مادي في وصوله إلى هناك، أو لم يكن هناك عائق إنما يريد أحد أن يعتمر أو يحج عنه، فهذا لا يصح مادام هو يستطيع الذهاب. إلا إذا كان عاجز لا يثبت على الراحله ولا يستطيع الطواف، يمكن أن يُنيب عنه أحد ليعتمر أو يحج. أما إذا كان يستطيع فلا، وإذا قد دفع أموالاً لشخص ليعتمر عن شخص آخر عن جهل منه في ذلك، نسأل الله له الثواب في جهله في هذه المسألة وأن يتقبلها. لكن بعد أن يعلم الإنسان، فإنه لا يصح أن يُنيب عنه أحد وهو ما زال قادرًا على العمرة بدنيًا.

فتاوى ذات صلة