"كنت أعمل موظفًا في مؤسسة، وكنا نتعامل مع تاجر. وعندما زوّجت ابني، قدمت للتاجر دعوة لحضور العرس، فأعطاني ظرفًا كهدية لابني يحتوي على 15 ألف ريال يمني، بالإضافة إلى حذاء. ندمت بعد ذلك لأنني أخذت الظرف والحذاء. وبعد ثلاث سنوات، قمت برد قيمة الحذاء إلى أحد العاملين في المحل، لكنني لم أعد المبلغ الذي في الظرف. فهل يجب عليّ الآن أن أرد المبلغ لصاحب المحل، لأنني ندمت بعدما علمت أنه لا يجوز؟"

فتوى رقم 1479 — أحمد الفقيه — 14 مايو 2025

السؤال

"كنت أعمل موظفًا في مؤسسة، وكنا نتعامل مع تاجر. وعندما زوّجت ابني، قدمت للتاجر دعوة لحضور العرس، فأعطاني ظرفًا كهدية لابني يحتوي على 15 ألف ريال يمني، بالإضافة إلى حذاء.

ندمت بعد ذلك لأنني أخذت الظرف والحذاء. وبعد ثلاث سنوات، قمت برد قيمة الحذاء إلى أحد العاملين في المحل، لكنني لم أعد المبلغ الذي في الظرف.

فهل يجب عليّ الآن أن أرد المبلغ لصاحب المحل، لأنني ندمت بعدما علمت أنه لا يجوز؟"

الجواب

إن كان لا يترتب على هذه الهدية مجاملته أو أخذ أشياء منه لا تحتاجها المؤسسة إلى غير ذلك من المجاملات فلا إشكال، هذه الهدية تكون محرمة إذا كان المقصود منها أن تجامله على حساب المؤسسة في أي شيء . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة