أنا أستاذ في مركز تحفيظ، ويوجد لدينا شاشة عرض، فبدأنا نعرض للطلاب حلقات من مسلسل العظماء المائة لما في البرنامج من فائدة عظيمة. وحصل أن بعض من في الجامع اعترضوا على المشاهد، كون فيها صورًا ومشاهد لأصنام، وصورًا لأشكال من التعذيب التي كان الكفار يعذبون بها المسلمين، وغيرها من الصور والمشاهد التي اعتُبرت غير لائقة ومُخلة بقدسية الجامع. فما هو الحكم في الاستمرار في عرض البرنامج؟ كما إننا نعرض حلقات كرتونية كـ"قصص الأنبياء" و"قصص الإنسان في القرآن"، فما هو الحكم في ظهور نساء بصور كرتونية في هذه الحلقات؟

فتوى رقم 1488 — أحمد الفقيه — 14 مايو 2025

السؤال

أنا أستاذ في مركز تحفيظ، ويوجد لدينا شاشة عرض، فبدأنا نعرض للطلاب حلقات من مسلسل العظماء المائة لما في البرنامج من فائدة عظيمة.

وحصل أن بعض من في الجامع اعترضوا على المشاهد، كون فيها صورًا ومشاهد لأصنام، وصورًا لأشكال من التعذيب التي كان الكفار يعذبون بها المسلمين، وغيرها من الصور والمشاهد التي اعتُبرت غير لائقة ومُخلة بقدسية الجامع.

فما هو الحكم في الاستمرار في عرض البرنامج؟

كما إننا نعرض حلقات كرتونية كـ"قصص الأنبياء" و"قصص الإنسان في القرآن"،

فما هو الحكم في ظهور نساء بصور كرتونية في هذه الحلقات؟

الجواب

ماحَرُم في المسجد فهو يَحرُم خارج المسجد لا فرق في ذلك ولكن هو عُرف الناس فإذا كانت هذه الحلقات فيها فائدة عظيمة ومرجوة للناس فلا إشكال في عرضها وإن كان فيها مناظر شركية ثم بعد ذلك يأتي الإسلام ويمحو ذلك الشرك فهو من باب الإتيان بالحق بدفع الباطل فلا إشكال في هذا، الإشكال إذا كانت تعرض مثل هذه الحلقات ثم بعد ذلك لا يُرد عليها، أيضاً ماعُرض وكان فيه خير للناس فهو جائز عرضه وما عُرض وكان شرٌ أو تنقيص للناس في دينهم فهذا محرم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة