قد نجد بعض الشباب يُدمنون، أو حتى يشاهدون بشكل متقطع، أفلامًا كرتونية أو أنمي منحرفًا. وتجد أن البعض يدافع عن نفسه ويقول: "إنما هي أفلام توجد فيها شخصيات خيالية، ولا أعتقد أنها محرّمة، ربما تكون مكروهة، أما محرّمة فلا". أنا شخصيًا ليس لديّ دليل لأثبت ما إن كانت محرّمة أو لا، ما أعرفه قوله سبحانه وتعالى: ﴿وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم...﴾ لكنهم يقولون: "لا نعتقد أن الكرتون من الحرام لنغضّ أبصارنا عنه، بما أنه خيال فلا بأس بمشاهدته". فما قولكم؟ فضلًا، أريد فتوى تقرّ على أن مشاهدة أفلام كرتونية منحرفة: ما حكمها؟ هل هي حرام، أو حلال، أو مكروهة، أو غير ذلك؟ > وأيضًا: هل التفكير في الحرام يُكتب عليه إثم؟ أعني: هل التفكير إذا دخل في الحرام يكون حرامًا؟

فتوى رقم 1489 — أحمد الفقيه — 14 مايو 2025

السؤال

قد نجد بعض الشباب يُدمنون، أو حتى يشاهدون بشكل متقطع، أفلامًا كرتونية أو أنمي منحرفًا. وتجد أن البعض يدافع عن نفسه ويقول: "إنما هي أفلام توجد فيها شخصيات خيالية، ولا أعتقد أنها محرّمة، ربما تكون مكروهة، أما محرّمة فلا".

أنا شخصيًا ليس لديّ دليل لأثبت ما إن كانت محرّمة أو لا، ما أعرفه قوله سبحانه وتعالى:

﴿وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم...﴾

لكنهم يقولون: "لا نعتقد أن الكرتون من الحرام لنغضّ أبصارنا عنه، بما أنه خيال فلا بأس بمشاهدته".

فما قولكم؟

فضلًا، أريد فتوى تقرّ على أن مشاهدة أفلام كرتونية منحرفة: ما حكمها؟ هل هي حرام، أو حلال، أو مكروهة، أو غير ذلك؟

> وأيضًا: هل التفكير في الحرام يُكتب عليه إثم؟ أعني: هل التفكير إذا دخل في الحرام يكون حرامًا؟

الجواب

المواقف التي مشاهدتها حلال فهي حلال وماكان منها حرام كموقف فيه قلة حياء أو موقف فيه جماع فلا شك أن هذا مُحرم النظر إليه هذا الأمر الأول، والأمر الثاني التي تصرف الناس عن ذكر الله وطاعة الله بلا شك كل ما يؤدي إلى الحرام فهو حرام، ولذلك أخذ العلماء قاعدة أن الوسائل تأخذ أحكام المقاصد، فإذا كانت هذه الوسيلة وهي المشاهدة توصل الإنسان إلى الإلحاد فمن يُشاهدها توصله إلى الإلحاد فكيف هذا حلال؟

لا هذا حرام، برامج تسليه فقط ليس فيها أي شبهة توصل إليها مما يُخالف الإسلام حلال أو حرام؟

بلا شك حلال، وهكذا..

ما يوصل للحرام فهو حرام

وما يوصل إلى الحلال فهو حلال هذه قاعدة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة